عاجل:

ردا على إجراء البرلمان الأوروبي..

وزارة الأمن الإيرانية: الرد بالمثل على أوروبا هو حقنا المشروع والبديهي

الأحد ٢٢ يناير ٢٠٢٣
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
وزارة الأمن الإيرانية: الرد بالمثل على أوروبا هو حقنا المشروع والبديهي نددت وزارة الأمن الإيرانية بإجراء البرلمان الأوروبي الأخير في إدراج اسم حرس الثورة الإسلامية في إيران على ما تسمى بـ"قائمة الإرهاب"؛ مؤكدة أن الرد بالمثل على أي إجراء يتعارض والأمن القومي الإيراني هو حق مشروع وبديهي للجمهورية الإسلامية.

العالم - إيران

وأعلنت وزارة الأمن الإيرانية في بيان أصدرته بهذا الشأن، عن تضامنها الشامل مع حرس الثورة، باعتباره أحد الركائز الإساسية للدفاع عن البلاد؛ كما استنكرت السلوك الرخيص والمتسرع والقائم على الحماقة من جانب البرلمان الأوروبي في حق هذه المؤسسة العسكرية الإيرانية.

وأضاف البيان: إن الاتحاد الأوروبي الذي يعاني في الوقت الحاضر من أزمات لم يسبق لها نظير بسبب الانشقاق وضعف الأداء والتدبير، لقد أثبت (بهذه الخطوة) أنه يواجهه أزمة هوية وحسابات أيضا، وليس فقط لم يكن غير قادر على رصد الحقائق، بل تحول إلى دمية في مسرح الإرهاب الممنهج الأميركي والصهيوني والزمر المبغوضة المعادية للشعوب.

ولفتت وزارة الأمن في بيانها إلى أن هناك معلومات سرية ومعلنة تكشف أن هذا الإجراء السخيف والاستعراضي، جرى الإعداد له مبدئيا تحت تأثر جماعات الضغط الإرهابية، ومن ثم عمد القائمون المسيّرون على هذا البرلمان إلى تطبيقه على أرض الواقع؛ حسب زعمهم.

وأوضح البيان أن: الأوروبيين خلافا للأميركان، تربطهم أواصر جغرافية بمنطقة غرب آسيا الحساسة، وعليه لو كانوا قد أعادوا قراءة الخطوة المماثلة التي أقدم عليها الأميركيون في وقت سابق، لما شرعوا في هذا الإجراء اللا قانوني الذي يتعارض مع البند السابع من المادة رقم 2 لميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت الوزارة في بيانها أيضا أن السؤال الذي ينبغي للشعوب الأوروبية أن تطرحه على أعضاء البرلمان وقادة الاتحاد الأوروبي، هو بشأن المصالح المترتبة لهم جراء قرار فرض الحظر على أكبر قوة عسكرية مناوئة للإرهاب التكفيري في منطقة غرب آسيا، وفي حال انعدام هذه الفائدة لهم، اذا يجب على هؤلاء القادة أن يحددوا بدقة الجهة والمجموعة أو الدولة التي ستنتفع من ذلك.

ولفت البيان إلى أن الدول الغربية مهدت لهكذا إجراءات واهية واستعراضية بهدف إنعاش مخططها الفاشل في إثارة الفوضى والاضطرابات الداخلية، لكنها من خلال تلك المزاعم العبثية إذ لن تستطيع أن تحقق مآربها التدخلية في الصعيد المحلي، بل ستشهد على الصعيد العام هزيمة سياساتها الإقليمية أيضا.

وجاء في ختام البيان أن وزارة الأمن والمجتمع الاستخباري للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الوقت الذي يدعم فيه بقوة وبشكل كامل مؤسسة الحرس الثوري الإسلامي الراسخة والشعبية والمناهضة للإرهاب والغطرسة، سينظر في اتخاذ تدابير مضادة لقاء أي عمل يتعارض مع الأمن القومي لجمهورية إيران الإسلامية كحق شرعي وإسلامي للبلاد.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: مستحيل عبور هرمز بينما نحن لا نستطيع


بقائي: خرافة المرور غير المشروط بهرمز انتهت بالعدوان


رئيس البرازيل يشيد بمنع إسبانيا استخدام أراضيها لضرب إيران


حزب الله العراق: نشيد بصمود المقاومة في لبنان


قاليباف يروي تفاصيل المواجهة مع كاسحة ألغام معادية خلال مفاوضات إسلام آباد


وزير لبناني لموقع العالم: العدو يرانا هدفاً واحداً


الحرس الثوري يعلن الاغلاق التام لمضيق هرمز حتى رفع الحصار الأمريكي


الشيخ نعيم قاسم: الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل


حرس الثورة الإسلامية: إغلاق مضيق هرمز اعتبارا من عصر اليوم السبت إلى حين رفع الحصار البحري الأمريكي


العميد نقدي: لدينا أوراق رابحة وهامة لم ندفع بها إلى اللعبة بعد


الأكثر مشاهدة

من مضيق هرمز إلى وول ستريت... حين تصنع إيران التاريخ وأمريكا تصنع الأزمات


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب


قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة