عاجل:

رئيس الوزراء العراقي يعلن عن زيارته الى فرنسا

الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠٢٣
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
رئيس الوزراء العراقي يعلن عن زيارته الى فرنسا أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عن عزمه زيارة فرنسا" مجدداً تأكيده "عدم حاجة العراق لقوات قتالية أجنبية".

العالم-العراق

وقال السوداني :"نزور فرنسا وكلنا امل بان تكون هذه الزيارة بادرة خير وان نضع الأسس الصحيحة لشراكة مستدامة" مبينا ان "الحكومة العراقية اليوم أكثر قناعة برؤيتها لتطوير علاقات العراق الإقليمية والدولية على أسس التعاون والتوازن، والابتعاد عن سياسة المحاور، واعتماد سياسة الشراكة مع العديد من دول العالم وفي مقدمتها فرنسا".

وأضاف "استجابة بغداد وباريس للشعور المشترك بالأهمية الاستراتيجية للعلاقة بين بلدينا دفع حكومتنا لاظهار المزيد من الحرص على تطوير تلك العلاقة الثنائية والبناء على أسسها الصلبة" مشيرا الى ان "فرنسا كانت سباقة لتقديم العون والمشاركة في استعادة العراق اراضيه وخصوصا في حرب تحرير الموصل من عصابات داعش".

وأكد السوداني، ان "التعاون المشترك يؤشر لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين بغداد وباريس" مشدداً على ان "العراق ليس بحاجة لقوات قتالية اجنبية بل قوات استشارية لسد احتياجات قواتنا من التدريب والتجهيز واننا بحاجة دائمة إلى مراجعة العلاقة مع التحالف الدولي ورسم خارطة التعاون المستقبلي في ظل التطور الدائم في القدرات القتالية لقواتنا المسلحة".

وأوضح ان حكومته "ترمي للاستغلال الأمثل للقدرات الاقتصادية الضخمة" منوها الى ان "العراق ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، ويمتلك أحد أكبر احتياطات النفط والغاز في العالم".

0% ...

آخرالاخبار

ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!


السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد