عاجل:

شاهد: وسط حالة من الغضب.. القدس تودع شهيدها

الجمعة ٢٧ يناير ٢٠٢٣
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
وسط حالة من الغضب وحضور كبير من الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية شيع ابناء القدس الشهيد يوسف محيسن.

العالم - مراسلون

من كل اطياف وابناء مدينة القدس المحتلة جائوا لأداء صلاة الجنازة على شهداء فلسطين وشهيد المدينة المقدسة يوسف محيسن، الذي ارتقى خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة الرام غضبا على مجزرة جنين التي نفذها الاحتلال المشيعون حملوا جثمان الشهيد على الاكتاف صادحين بحناجرهم بروح بدم نفديك يا أقصى متوعدين بالرد فداءا لدم الشهداء.

ما يعرف بالكبنيت الامني المصغر والذي ترأسه رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، أعتبر بأن الوضع الامني بالخطير داعي الى رفع حالة التأهب ونشر وتعزيز قواته بمختلف المدينة وبمنعي مستوطنية من التجول داخل البلدة القديمة من القدس المحتلة أضافة الى تقيد دخول المصلين الى المسجد الاقصى المبارك ونشر ثلاث كتائب من فرق الجيش بالضفة الغربية.

وقال عضو حركة فتح بالقدس عوض السلايمة: "نحن على أهب الاستعداد، هؤلاء الشهداء عبّدوا لنا الطريق وكلما نزف الشهداء دما اقترب النصر لنا أكثر".

وتشهد مدينة القدس بكافة أحيائها مواحهات عنيفة ضد الاحتلال ادت الى سقوط عدد من الشهداء وأصابة العشرات من أبناء المدينة بين خطيرة ومتوسطة.

هو عهد وقسم يحافظ عليه الفلسطينيون وشهيد يسلم شهيد للحفاظ على ارض هذا الوطن.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


الحقيقة البسيطة: نحن معًا… أو لا نكون


الطبيعة الأنثروبولوجية للرئيس "ترامب" وأثرها على القرار السياسي الأمريكي 


نتنياهو ليس بعبع .. ما القصة؟!