عاجل:

باكستان تطلب وساطة زعيم "طالبان"في أفغانستان بعد تفجير مسجد بيشاور

السبت ٠٤ فبراير ٢٠٢٣
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
باكستان تطلب وساطة زعيم ستطلب إسلام أباد من زعيم "طالبان" في أفغانستان هبة الله أخوند زادة التوسط لدى مقاتلي "طالبان باكستان"، بعد اعتداء طاول مسجدا في بيشاور الإثنين الماضي، وأسفر عن استشهاد 84 شخصًا. يأتي ذلك في وقت قتلت فيه الشرطة الباكستانية قائدين من "طالبان باكستان" في شمال غرب البلاد.

العالم - باكستان

وعزت الشرطة هجوم الإثنين إلى "جماعة الأحرار"، وهي فصيل تابع لـ"طالبان باكستان"، التي نفت مسؤوليتها عن الهجوم.

وأوضح مسؤول في الشرطة الباكستانية في ولاية خيبر بختونخوا، حيث وقع هجوم الإثنين، لوكالة "فرانس برس"، أن وفد كابول سيجتمع "مع شخصيات رفيعة المستوى جدا".

وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته: "عندما نتحدث عن شخصية رفيعة المستوى جدا، فإننا نعني... الزعيم الأفغاني هبة الله أخوند زادة".

والأربعاء، حذر وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي من أن باكستان يجب ألا "تلقي باللائمة على الآخرين".

ومنذ عودة "طالبان" إلى السلطة في كابول عام 2021، تدهورت العلاقات، خصوصا بعد عودة نشاط حركة "طالبان باكستان".

وقتلت حركة "طالبان باكستان" عشرات الآلاف من المدنيين الباكستانيين وقوات الأمن في أقل من عشر سنوات. وأدت عملية عسكرية بدأت في 2014 إلى طرد المسلحين باتجاه الحدود الجبلية مع أفغانستان.

وأشار تقرير أصدره مجلس الأمن الدولي في مايو/ أيار 2022 إلى أن حركة "طالبان باكستان"، التي حاولت اغتيال الباكستانية ملالا يوسفزاي الحائزة جائزة نوبل للسلام، هي من أكثر الجماعات المتشددة الأجنبية في أفغانستان "استفادة من عودة طالبان إلى السلطة".

0% ...

آخرالاخبار

سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة البحرين اطلاقا


مصر تحذر من مخطط خارجي يستهدف ضرب علاقاتها بدول الخليج الفارسي


مفتي روسيا العام يهنئ بانتخاب آية الله السيد "مجتبى الخامنئي" قائداً للثورة الإسلامیة


ايرواني: العدوان الاميركي الصهيوني على البلاد خلق وضعا خطيرا جدا للمدنيين


التبرع بالدم في ايران.. التكافل الاجتماعي في ضل العدوان الصهيواميركي


حكاية إقتدار.. ضربات إيران في قلب الكيان الصهيوني


كاميرا العالم ترصد استمرار الخدمات بسلاسة في محطات الوقود في طهران


الوعد الصادق4.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي


سلسلة أهدافكم تحترق - محطة إيلا للاتصالات


الوعد الصادق.. مرحلة جديدة من الردع الاستراتيجي