عاجل:

بعد انهاء المغرب مهام سفيره بفرنسا..

الأزمة الدبلوماسية بين باريس والرباط تأخذ بعدًا جديدًا

الأحد ١٢ فبراير ٢٠٢٣
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
الأزمة الدبلوماسية بين باريس والرباط تأخذ بعدًا جديدًا تأخذ الأزمة الدبلوماسية بين باريس والرباط بعدًا جديدًا، وذلك بعد اعلان المغرب، وفقا للتعليمات الملكية، إنهاء مهام محمد بنشعبون سفيرا المملكة لدى الجمهورية الفرنسية اعتبارا من 19 كانون الثاني (يناير) الماضي. ونشرت وزارة الشؤون الخارجية القرار في الجريدة الرسمية المغربية يوم 2 شباط (فبراير) ولم يتم تعيين خليفة بعد للسفير، مما يجعل المنصب شاغرا.

العالمم - المغرب

ولم يتم اختيار تاريخ 19 كانون الثاني (يناير) بشكل عشوائي، لأنه اليوم الذي اعتمد فيه أعضاء البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة قرارًا يدعو المغرب إلى “احترام حرية التعبير وحرية الإعلام”.

ردا على ذلك، رفض مجلس البرلمان المغربي، في 23 كانون الثاني (يناير)، الاتهامات ووصفها بـ”الكاذبة” الصادرة عن أعضاء البرلمان الأوروبي وكذلك أي “تدخل” في شؤون البلاد.

كما دعا البرلمانيون المغاربة إلى إعادة النظر في “علاقاتهم مع البرلمان الأوروبي” و “إخضاعها للتقييم”. في 31 كانون الثاني (يناير).

واتهم لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، “الدولة الفرنسية العميقة” بالوقوف وراء هذا القرار.

وأعرب رئيس مجلس النواب المغربي، رشيد الطالبي العلمي، في بيان عن أسفه لكون “تقديرات بعض البرلمانيين الأوروبيين الذين يقودون الحملة ضد المغرب، غير مبنية على أسس، “ولا معلومات صحيحة” بل “تقارير إخبارية أحادية ومعدة تحت الطلب”.

ودخل قرار انهاء مهام سفير “جلالة الملك” رسميا لدى فرنسا، وفق بيان وزارة الخارجية المغربية “طبقاً للتعليمات المولوية السامية” حيّز التنفيذ ابتداء من كانون الثاني (يناير) الماضي، أي بعد نحو ثلاثة أشهر على تعيين بنشعبون من طرف الملك مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار، وهو التعيين الذي جاء أيضاً بعد عام فقط على تعيينه سفيراً للمملكة بفرنسا.

توقيت إعلان القرار “رمزي للغاية”، ويؤكد الاتهامات غير الرسمية الموجهة لفرنسا بالوقوف وراء توصية البرلمان الأوروبي “غير الملزمة”.

ولقيت توصية البرلمان الأوروبي حول حرية الصحافة في المغرب، إدانة قوية على المستوى الرسمي، وأيضا في أوساط الطبقة السياسية والإعلام المغربي، والتي أجمعت على توجيه الاتهام لباريس بالوقوف وراء الخطوة.

ورد على ذلك سفير فرنسا بالرباط كريستوف لوكوتورييه في مقابلة مع مجلة تيل كيل نهاية الأسبوع الماضي عبر الإشارة إلى أن التوصية محط الجدل “لا تلزم أبدا فرنسا” وأن “الحكومة الفرنسية لا يمكن أن تعتبر مسؤولة عن البرلمانيين الأوروبيين”.

واعتبر مراقبون أن شغور منصب السفير بين بلدين تربطهما شراكة استراتيجية، يعزز الاعتقاد السائد بوجود أزمة عميقة غير معلنة بين الطرفين.

وفي هذا الإطار، اعتبر أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، عبد العالي بنلياس، أن انهاء مهام الرباط مهام سفيرها بفرنسا، رسالة واضحة من الدبلوماسية المغربية عن عدم رضا المغرب عن مواقف قصر الإليزيه إزاء عدد من القضايا.

وفي مقدمة هذه القضايا، وفق تصريح المتحدث لـ”هسبريس” الالكترونية حالة الغموض التي تطبع الموقف الفرنسي من قضية الصحراء، وموضوع تخفيض التأشيرات واتهام المملكة بالتجسس على شخصيات فرنسية.

ونبهت صحيفة “لوموند” الفرنسية الى أن سعي باريس خلق توازن في علاقاتها مع الجزائر، “محفوفة بالمخاطر”، لافتة الى أن الرباط باتت مدفوعة بـ”شعور قوة” منذ اعتراف واشنطن في عهد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بسيادتها على الصحراء.

وترغب الرباط في موقف فرنسي مماثل، بعدما أقدمت إسبانيا أيضا على دعم الرباط عبر دعم مقترح الحكم الذاتي لإنهاء النزاع في الصحراء.

الحفاظ على علاقات جيدة مع الجزائر والمغرب، بخط متوازن، كان دائما ثابتا في السياسات الخارجية لباريس، لكن مع تفاقم العداء بين الأخوين العدوين، الجزائر والمغرب، بات خلق التوازن مهددا بشكل متزايد بالنسبة لفرنسا.

ويعتقد محللون، أن الدبلوماسية الفرنسية، ستكون تحت توتر دائم في علاقاتها بين البلدين، نظرا لتفاقم الخلاف بينهما.

0% ...

آخرالاخبار

بسبب ارتفاع أسعار الوقود، شركة طيران "إير كندا" تُعلِّق جميع رحلاتها من تورنتو ومونتريال إلى مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك لمدة 5 أشهر


زوارق الاحتلال الحربية تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


حسين العزي: من الأفضل لترامب والعالم المتواطئ الإنهاء الفوري لكل الممارسات والسياسات المعيقة للسلام، وإظهار الاحترام المطلوب لحقوق شعبهم وأمتهم


القيادي في حركة أنصار الله اليمنية حسين العزي: إذا قررت صنعاء إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه


"دیلي بيست" الأمريكية: الرئيس دونالد ترامب سعى لتحقيق نصر سهل، لكنه بدلاً من ذلك حول إيران إلى قوة عظمى جديدة


جيش الاحتلال يعلن هلاك مجند برتبة رائد واصابة 9 اخرين خلال معارك في جنوب لبنان


متحدث جيش الاحتلال: إضافة لمقتل جنديين بعبوة الجبين أُصيب 9 آخرون بجروح بينهم إصابة خطرة


صحيفة هآرتس العبرية: بعد أن اكتملت الإهانة العلنية لنتنياهو يقول أنصاره بمرارة إن ترامب ألقى به تحت العجلات


بيان المجلس الأعلى للأمن القومي: ايران لن تُساوم قيد أنملة


أنصار الله: كل الإنس والجن سيكونون عاجزين عن فتح باب المندب!


الأكثر مشاهدة

من مضيق هرمز إلى وول ستريت... حين تصنع إيران التاريخ وأمريكا تصنع الأزمات


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: أدلى الرئيس الأميركي بسبعة ادعاءات خلال ساعة واحدة، وجميعها غير صحيحة


لوكاشينكو: الإجراءات الأمريكية في الشرق الأوسط كشفت الوجه الحقيقي لواشنطن


المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: مضيق هرمز مفتوح فقط في ظل وقف إطلاق النار وبشروط


إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب


قاليباف: جميع ادعاءات ترامب السبعة كاذبة