ولفت المتحدث بلسان حزب المؤتمر الهندي الحاكم، رشيد علوي، الى تصريحات الخارجية الاميركية التي قالت فيها انها تعول على الهند لممارسة ضبط النفس الديموقراطي المناسب في التعامل مع الاحتجاجات.
ونقلت صحيفة تايمز اوف انديا الهندية عن علوي قوله لم تطلق الولايات المتحدة من قبل تصريحات بشان اي حركة في الهند. انها المرة الاولى التي تفعل فيها ذلك.
وشكك علوي في قدرة الناشط الهندي انا هازاري بمفرده على تنظيم حركة الاحتجاجات.
وتابع : نظهر درب الديموقراطية للاخرين، فما الحاجة لان تقول الولايات المتحدة ذلك لقد خلق ذلك بلبلة.
والمح رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بنفسه الى تدخل خارجي خلال كلمة القاها امام البرلمان الاربعاء.
وقال: ان قوة الهند تظهر الان كلاعب هام على الساحة الدولية هناك قوى كثيرة لا تريد ان ترى الهند تتبوا مكانها الصحيح في مصافي الامم، ولا ينبغي ان نخدم اجنداتهم.
وقد اصبح انا هازاري الناشط الهندي، في صدارة حركة السخط الشعبي بعد ان الهم احتجاجات حاشدة ضد الفساد والرشوى المستشرية بين المسؤولين الهنود.
من جانبها تحركت المتحدثة بلسان الخارجية الاميريكية فكتوريا نولاند لنزع فتيل ازمة. وقالت للصحافيين في واشنطن "وردت تقارير غير دقيقة اطلاقا من الهند جاء فيها ان الولايات المتحدة اصدرت بيانا شديد اللهجة وهو ليس كذلك".
وكانت نولاند هي التي اصدرت التصريح الذي استند اليه المتحدث الهندي رشيد علوي.