شاهد حرب كلامية أوربية روسية تثير اهتمام النشطاء العرب

الخميس ٢٣ فبراير ٢٠٢٣
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي تفاعلا واسعا مع الحرب الكلامية بين أوروبا وروسيا.

العالم - خاص بالعالم

في التفاصيل.. الى جانب الحرب التي تعيشها اوروبا وتحديدا في اوكرانيا منذ عام، بدأت الحرب الكلامية تحضر بقوة في المشهد، تصريحات للرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" اثارت غضبا روسيا وتهديدا مبطنا، عبر تذكير ماكرون بمصير "نابليون بونابارت".

وحظيت الحرب الكلامية بين روسيا واوروبا باهتمام الناشطين العرب على الشبكات الاجتماعية حيث كتب "غني" حول هذا الموضوع معلقا: "ماكرون المسكين هو اصلا خائف من روسيا ويرتعش، والله لو لم تكن امريكا هي الكل لما تجرأ ونطق".

وجاء في حساب "وردقوا بركة" حول الموضوع: "السبب الذي يدفع ماكرون لمهاجمة روسيا بهذه الطريقة لا يتوقف على القضية الأوكرانية فحسب، ذلك غير صحيح، فرنسا غاضبة من روسيا لأنها تهدد مصالحها في إفريقيا ولا تستطيع مواجهاتها هناك، روسيا مرغت أنف فرنسا في إفريقيا".

وكتب "نمر الخطيب" حول الموضوع مغردا: "يحاول الرئيس ماكرون التغطية على طرد جنوده المذل من افريقيا حكوميا وشعبيا باظهار شجاعته على حساب روسيا ذات التاريخ المذل لفرنسا.روسيا ستربح الحرب ضد امريكا والناتو وإطالة الحرب لن تستنزف روسيا وانما كامل دول الاتحاد".

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وصول رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى بغداد على رأس وفدٍ في زيارةٍ رسمية إلى العراق


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية يبحث في اتصال من وزير الخارجية السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف تلة على الطاهر جنوبي لبنان


شهيد بقصف مركبة جنوبي شرق دير البلح وسط قطاع غزة


صحة غزة: وصول 9 شهداء و36 مصاباً إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية


طائرات الاحتلال تستهدف سيارة بثلاث صواريخ جنوب دير البلح وسط قطاع غزة


ترامب يعلق تنفيذ أي هجمات جديدة ضد ايران والسبب..


مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي يشن غارة في شارع جميل وادي جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


الأورومتوسطي: ندعو لتحرك دولي عاجل لإنهاء العزل الإعلامي عن غزة وحماية الصحافيين


وزارة الأوقاف الفلسطينية: جريمة حرق المساجد تتجاوز السلوك الفردي لتأخذ شكلا منهجيا بحماية قوات العدو الإسرائيلي


الأكثر مشاهدة