عاجل:

اتصالات مصرية - أردنية مكثفة تستبق اجتماعا أمنيا في شرم الشيخ

الأربعاء ١٥ مارس ٢٠٢٣
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
اتصالات مصرية - أردنية مكثفة تستبق اجتماعا أمنيا في شرم الشيخ رجحت مصادر مصرية مطلعة، أن تستضيف مدينة شرم الشيخ، اجتماعا أمنيا خلال أيام، بحضور وفود أمنية إسرائيلية وفلسطينية، وممثلين عن الولايات المتحدة، والأردن، ومصر، بهدف «التوصل إلى تسويات تضمن تحقيق تهدئة في فلسطين خلال شهر رمضان».

العالم - مصر

وأشارت المصادر إلى أن «الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على كلا الطرفين الإحتلال والفلسطيني للتجاوب والالتزام بحضور الاجتماع المقرر في شرم الشيخ»، وقالت إن «الاجتماع المرتقب يأتي ضمن الاستحقاقات التي تم التوصل إليها خلال اللقاء الذي استضافته مدينة العقبة الأردنية أخيرا».

وفي 26 فبراير (شباط) الماضي، استضافت مدينة العقبة اجتماعا هو الأول من نوعه منذ سنوات، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بمشاركة إقليمية ودولية.

وأعلن البيان الختامي للاجتماع أنه «تم الاتفاق على وقف الإجراءات أحادية الجانب».

وأقر سلسلة من الإجراءات الأمنية لخفض التصعيد بالأراضي المحتلة، ومن بينها «وقف اقتحامات المدن الفلسطينية، وعمليات القتل، إضافة إلى تجميد أي مخططات استيطانية إسرائيلية خلال الأشهر المقبلة».

وشهد الأسبوعان الأخيران، استمرارا للعمليات الأمنية الإسرائيلية، التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 فلسطينيا، كما تواصلت حملات الاعتقال والاقتحامات، فيما كثّف مسؤولون صهاينة من اتصالاتهم مع واشنطن، وزار تساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي للكيان، الذي ترأس وفد بلاده في اجتماع العقبة، الولايات المتحدة أخيرا.

وأكدت المصادر أن اتصالات أميركية يقودها ويليام بيرنز، مدير وكالة المخابرات الأميركية، جرت خلال الأيام القليلة الماضية، على المسارين الفلسطيني والإسرائيلي لضمان ما وصفته بـ«التجاوب الإيجابي مع تحركات مصر، والأردن من أجل تهدئة الأوضاع قبل شهر رمضان، ومحاولة عدم استغلال المشاعر الدينية في الشهر الفضيل لدفع المواجهات في الأراضي المحتلة إلى التصعيد».

وأوضحت المصادر أن «هناك تنسيقا مباشرا ووثيقا بين الأجهزة المصرية والأردنية».

وأن ثمة «رسائل مشتركة تلقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو شخصيا، تفيد بضرورة السيطرة على ممارسات بعض المسؤولين في حكومته، والذين يدفعون باتجاه تأجيج الموقف».

وسعى مسؤولون صهاينة إلى «التنصل» من الالتزامات التي تضمنها اجتماع العقبة؛ إذ أكد بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بعيد الاجتماع، أنه «لن يتم تجميد الاستيطان في الضفة الغربية ولو ليوم واحد»، فيما قال إيتيمار بن غفير، وزير الأمن القومي إن «ما حصل في الأردن سيبقى هناك»، داعيا إلى العودة إلى «عمليات الاغتيال والقضاء على قادة فصائل المقاومة الفلسطينية».

وشددت المصادر على أن التحركات المصرية «تحظى بدعم ومساندة واضحة وقوية من جانب المسؤولين الأميركيين»، ما يدفع باتجاه استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشارت إلى أن اجتماع شرم الشيخ «سيكون بداية لسلسلة لقاءات أمنية وسياسية تستضيفها الدول المعنية بالتناوب».

يذكر أنه منذ مطلع العام الحالي، زادت وتيرة المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، على خلفية تولي الحكومة الحالية التي توصف بأنها «الأكثر تشددا» في تاريخ حكومات الإحتلال مقاليد السلطة.

0% ...

آخرالاخبار

لاريجاني: المفاوضات مع واشنطن مستمرة ومسار عقلاني بديل عن الخيار العسكري


بيان مرتقب للسيد الحوثي مساء اليوم..


فنزويلا تفند تقارير أمريكية: لا نفط لـ"إسرائيل" ولا علاقات دبلوماسية معها


نوري المالكي: أي حل أو دمج للحشد الشعبي يتم حصرا ضمن الدستور والقانون، ويجب أن يحفظ له قوته ويدعم جاهزيته القتالية


نوري المالكي: الحشد الشعبي مؤسسة رسمية أقرها البرلمان، وأي تنظيم أو تطوير لعملها يتم وفق رؤية الدولة بعيدا عن المزايدات الإعلامية


دي فانس: تركيزنا ينصب نحو عدم حصول إيران على سلاح نووي وليس اسقاط النظام فهو أمر يعود الى الشعب الايراني


نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: سنستمر في المحادثات مع إيران ونحاول التوصل إلى نتيجة جيدة عبر التفاوض


الإعلام الإيراني يعلن مشاركة بين 23 و26 مليون شخص في مسيرات ذكرى انتصار الثورة في 1400 منطقة ومدينة وقضاء


توغل مفاجئ للقوات الإسرائيلية قرب مسجد "الصديقين" بمحاذاة شارع صلاح الدين في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة


قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة