عاجل:

بلد المليون ونصف شهيد يحيي الذكرى الـ61 لعيد النصر

الأحد ١٩ مارس ٢٠٢٣
٠٦:٣٦ بتوقيت غرينتش
 بلد المليون ونصف شهيد يحيي الذكرى الـ61 لعيد النصر تحيي الجزائر اليوم الأحد عيد النصر المخلد للذكرى الـ61 لوقف إطلاق النار بتاريخ 19 مارس 1962، وهو يوم تاريخي كان شاهدا على بداية عهد جديد لشعب صمم على البقاء حرا وقدم تضحيات جسام من أجل فرض إرادته في نيل حريته واستقلاله.

العالم - الجزائر

وقد كانت هذه المحطة بمثابة انطلاق مرحلة جديدة تتعلق بتقرير مصير شعب قدم تضحيات جسام من أجل فرض إرادته في استرجاع سيادته أمام محتل لطالما اقتنع بقوته الخارقة, حيث تم إقرار وقف إطلاق النار في هذا التاريخ في أعقاب التوقيع على اتفاقيات ايفيان من طرف ممثلي الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وممثلي الحكومة الفرنسية يوم 18 مارس 1962.

ويؤكد المؤرخون بأن اندلاع الكفاح المسلح يوم الفاتح نوفمبر 1954 لم يغلق أبدا الباب أمام المفاوضات من أجل استقلال الجزائر, بما أن الاتصالات الأولى بين جبهة التحرير الوطني الممثل الوحيد للثورة والحكومة الفرنسية قد انطلقت سريا سنة 1956 لاسيما في إطار المحادثات غير الرسمية بين الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني ووزير الخارجية الفرنسي كريستيان بينو.

وبعد أول اتصال جرى بالقاهرة, التقى الطرفان في يوغسلافيا يوم 26 يوليو 1956 حيث ترأس الوفد الجزائري محمد يزيد وأحمد فرانسيس, فيما مثل الطرف الفرنسي بيار كومين.

ومنيت أولى المفاوضات بين الوفدين الفرنسي والجزائري بالفشل في يونيو 1960 عندما طلبت الحكومة الفرنسية استسلام جيش التحرير الوطني, وهو ما رفضته الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

وفي يوم 11 ديسمبر 1960، دفعت المظاهرات الشعبية التي شهدتها الجزائر الجمعية العامة للأمم المتحدة بإدراج القضية الجزائرية ضمن جدول أعمالها, وفي هذا الظرف وجد الطرف الفرنسي نفسه مضطرا تحت الضغط الدولي للجلوس مجددا إلى الطاولة للتفاوض حول إنهاء الاستعمار.

وفي سنة 1961، استمرت المحادثات الرسمية سنة كاملة إلى غاية الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وقاد الوفد الجزائري في مفاوضات ايفيان وزير الشؤون الخارجية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، كريم بلقاسم, فيما قاد الوفد الفرنسي، لويس جوكس, علما أن هذه المفاوضات جرت في جولتين بإيفيان.

وبعد مفاوضات عسيرة قادها وفد جزائري مقتنع بعدالة القضية الجزائرية, تم الاعتراف بالاستقلال التام للجزائر بكامل وحدة ترابها.

وفي يوم 19 مارس 1962، شرع في تطبيق وقف إطلاق النار ليتم بعدها تنظيم استفتاء حول تقرير المصير يوم الفاتح يوليو بالجزائر, مما سمح بإعلان استقلال الجزائر يوم 5 يوليو 1962.

ولم يكن هذا الاستقلال الغالي الثمن غاية في حد ذاته، مثلما أشار إليه رئيس الحكومة المؤقتة، بن يوسف بن خدة، في خطابه الشهير يوم 18 مارس 1962 عبر الإذاعة وأعلن فيه عن قرار وقف العمليات العسكرية, حيث قال أن "الاستقلال ليس غاية في حد ذاته وإنما هو وسيلة فقط تمكننا من تغيير وضعية شعبنا".

وقال أن "مهمتنا أن نبني مجتمعا جديدا يكون صورة لوجه الجزائر الفتية والحرة، الجزائر التي يجب أن يساهم في تشييدها كل مواطن", معتبرا أن "كل هذه المهمات تتطلب منا جهودا أكثر من ذي قبل وتتطلب اليقظة والامتثال لإحباط مناورات الاستفزازيين والمفرقين".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحذر أوكرانيا: هجومكم على سفينتنا لن يمر دون رد


حصار اليمن يقتل مرضى السرطان ويحرمهم حق العلاج!


لبنان: الجيش يندد باستمرار اعتداءات الاحتلال وبري يؤكد على الضمانة الثلاثية


إيران تؤكد عدم انخداعها بتفاهمات إنهاء الحرب وإصبعها على الزناد


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: ولئك المجاهدون الذين أهدوا لبنان، بجهادهم ومقاومتهم، العزة والرفعة في العالم الإسلامي


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي: أدرجت إيران صون السيادة اللبنانية، وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة ومن دون أي قيد أو شرط، شرطًا أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع أمريكا المعتدية


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: جعلت الجمهوریة الإسلامية من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: مما لا شك فيه أن جزءًا كبيرًا من هذا الإنجاز العظيم إنما يعود إلى صبر الشعب اللبناني ونبله وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه


قائد الثورة الإسلامية السيدمجتبى خامنئي لمجاهدي حزب الله: يقف حزب الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه


الأكثر مشاهدة