عاجل:

سوريا تؤكد حقها في استعادة الجولان المحتل: ’غير قابل للتصرف’

الأربعاء ٢٩ مارس ٢٠٢٣
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
سوريا تؤكد حقها في استعادة الجولان المحتل: ’غير قابل للتصرف’ أكدت سورية على حقها غير القابل للتصرف باستعادة الجولان السوري المحتل داعية الدول كافة إلى عدم الاعتراف بأي خطوات يتخذها الكيان الصهيوني لتكريس احتلالها له، والامتناع عن تقديم أي مساعدة تمكنها من مواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي.

العالم - سوريا

وقال مندوب سورية الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف السفير حيدر علي أحمد في بيان خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان حول بند الحالة في الشرق الأوسط: "لا نزال نشهد على مرأى ومسمع من العالم ارتكاب جريمة الحرب المتمثلة بالاستيطان في الجولان السوري المحتل وبصورة خاصة في أعقاب الخطط التصعيدية التي أعلنتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهاية عام 2021 لمضاعفة أعداد المستوطنين في الجولان خلال خمس سنوات".

ولفت علي أحمد إلى تصاعد وتيرة مخطط الاحتلال لإقامة مراوح هوائية (توربينات) على أراضي الجولان المحتل، بما يؤكد تعنت هذا الكيان الغاصب في المضي قدماً دون هوادة بممارساته الاستيطانية والاستعمارية العنصرية والتي تنطوي بمجملها على انتهاكات فاضحة لكافة حقوق الإنسان للسوريين في الجولان المحتل.

وأضاف علي أحمد: "لقد آن الآوان للشروع في اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء عجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته إزاء وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المُتكررة على سورية وعلى الشعب الفلسطيني، وإنهاء احتلالها للأراضي العربية والناتج كما يعرف الجميع عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية مع حكومات دول أخرى لكيان الاحتلال الإسرائيلي".

واعتبر علي أحمد أن تقديم هذا الدعم على الرغم من فظاعة جرائم الاحتلال المرتكبة هو أكبر دليل على ازدراء الولايات المتحدة وكيان الاحتلال لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية ذات الصلة بالأوضاع في الجولان السوري المحتل بما فيها قرارات مجلس الأمن 237 و242 و497 مبيناً أن هذا الوضع غير المسبوق من الحصانة غير المحدودة قد شجع (إسرائيل) السلطة القائمة بالاحتلال على التمادي في اعتداءاتها الإجرامية والإرهابية ضد سورية والتي وقع ضحيتها مدنيون وطالت أحياء سكنية ومرافق تعليمية وبنى تحتية مدنية بما فيها مطاري دمشق وحلب اللذين تستخدمهما الأمم المتحدة في عمليات المساعدات الإنسانية.

وأكد علي أحمد أنه لا يمكن لأيِ وصف أن يعبر عن الحقد الذي دفع (إسرائيل) إلى شن اعتداء على أحد الأحياء السكنية في العاصمة دمشق في وقت كانت فيه سورية تلملم جراحها من زلزال شباط الماضي المدمر وفي وقت لم تجف فيه بعد دماء شهداء مجزرة ارتكبها تنظيم (داعش) الإرهابي في تدمر لافتاً إلى أن التزامن المتكرر بين اعتداءات الاحتلال وهجمات تنظيم (داعش) يثبت بما لا يدع مجالاً للشك الترابط العضوي بينه وبين كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد علي أحمد على ضرورة وقف تمويل أو إبرام أي معاملات تجارية مع المنظمات والهيئات المشاركة في مخططات الاستيطان أو استغلال الموارد الطبيعية في الجولان وتجدد مطالبتها بالسماح لأهلنا في الجولان بزيارة سورية عن طريق فتح معبر القنيطرة المعبر الوحيد الذي يربطهم بوطنهم مجدداً دعم سورية الثابت لحق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وإدانة التصريحات العنصرية البغيضة لمسؤولي كيان الاحتلال الإسرائيلي والتي تعكس طبيعته كنظام فصل عنصري ودعم تحرير ما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وختم علي أحمد بيانه بالقول: "نشكر الدول التي أبدت حرصها على القانون الدولي وانخرطت في أعمال هذا البند وندين محاولات الولايات المتحدة الرامية لتقويضه الأمر الذي يعبر عن ازدواجيتها الفجة في المعايير وتشجيعها اللامحدود لكيان الاحتلال على التصرف كقوة فوق القانون" داعياً إلى مساءلة الاحتلال عن كل الجرائم التي يرتكبونها في انتهاك فاضح لأبسط مبادئ حقوق الإنسان ضد أهلنا في الجولان المحتل وضد الشعب الفلسطيني ومحاسبتهم عليها.

0% ...

آخرالاخبار

العميد قاآني: كلنا ثوريون وباتحاد حديدي بين الشعب والحكومة وبالالتزام الكامل بقيادة قائد الثورة المعظم سنجعل المعتدي المجرم يندم


قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني: سند جبهة المقاومة في الحرب ضد العدو الأميركي - الصهيوني هو وحدة الشارع وتماسك المسؤولين


الخارجية الإيرانية: ندعو دول المنطقة لإدراك مسؤولياتها القانونية والسياسية وتجنب المواقف التصعيدية واعتماد مسار التفاعل البناء


الخارجية الإيرانية: حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن المزمنة في منطقة غرب آسيا هي نتيجة لوجود وتدخلات القوى من خارج المنطقة


الخارجية الإيرانية: الدول التي وضعت أراضيها في خدمة العمليات العسكرية الأميركية الصهيونية تتحمل المسؤولية الدولية عن أفعالها


الخارجية الإيرانية: قواعد القانون الدولي تنص على عدم التدخل والتزام الدول بعدم إتاحة أراضيها لاستخدامها ضد دول أخرى


الخارجية الإيرانية: إجراءات إيران الدفاعية ضد المنشآت العسكرية الأميركية في بعض دول الخليج الفارسي جاءت في إطار الحق في الدفاع المشروع


الخارجية الإيرانية: الدول التي سهلت استخدام أراضيها وإمكاناتها للعمليات العسكرية ضد إيران تتحمل المسؤولية الدولية عن تبعات أفعالها ويجب أن تُحاسب


الخارجية الإيرانية: عملياتنا ضد القواعد الأمريكية دفاع مشروع وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ورداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


الخارجية الإيرانية: نرفض بيان وزراء خارجية جامعة الدول العربية تماماً، وندعو الجامعة لضبط مواقفها بعيداً عن التأثر بالمواقف الأحادية لبعض أعضائها


الأكثر مشاهدة

مستشار رئيس البرلمان الإيراني: تمديد ترمب وقف إطلاق النار لا يحمل أي معنى


متحدث مقر خاتم الأنبياء: قواتنا في جاهزية كاملة لتبادر فور أي اعتداء أو إجراء ضد إيران بهجوم قوي على الأهداف المحددة مسبقا


ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار


التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب


عراقجي: حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار أما مهاجمة سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أكبر


ايرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك لوقف إطلاق النار


المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار في إيران


مقر "خاتم الأنبياء": قواتنا في حالة تأهب قصوى واليد على الزناد


غوتيريش يرحب بإعلان الولايات المتحدة تمديد الهدنة مع إيران


وزارة الدفاع البريطانية: استراتيجيون عسكريون من 30 دولة يجتمعون في لندن يوم الأربعاء لمناقشة استئناف مرور السفن عبر مضيق هرمز


تُظهر الصور الفضائية والتقييمات الجديدة أن الجيش الأمريكي استخدم 50 بالمئة من أهم مخزونه الصاروخي خلال الاشتباك الأخير مع إيران