طهران والرياض..استئناف العلاقات وفتح السفارات على الأبواب

الثلاثاء ١١ أبريل ٢٠٢٣
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
التقى وزيرا خارجية إيران والسعودية مؤخرا وأجريا مباحثات ثنائية في بكين للمرة الأولى منذ عام 2016، حيث أثمر هذا اللقاء عن اتفاق الجانبين على إعادة فتح سفارتي بلديهما وفق جدول زمني تم الاتفاق عليه وتمهيد الأرضية واتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح سفارتي البلدين في الرياض وطهران والقنصليات العامة في كل من مدينتي جدة ومشهد.

العالم - من إيران

كما شهدت الايام الاخيرة زيارات متبادلة لتحقيق هذه التوافقات. ترى ما هو المسار الذي تتخذه التطورات الاخيرة التي تشهدها المنطقة؟ وما هو تأثير الاتفاق بين إيران والسعودية على الاوضاع الاقليمية؟ وما هي ملامح المستقبل الذي سترسمه هذه الاتفاقيات؟

وفیما یتعلق بهذا الشأن جاء في مقال لموقع فورين بوليسي أن الاتفاق بين إيران السعودية هو أكثر من مجرد تطبيع للعلاقات مع الحكومة السعودية في الرياض.

وأضاف أن المحور الرئيسي لهذا التقارب مع الصين وروسيا هو ظهور نظام عالمي جديد مناهض للغرب مع استبعاد الولايات المتحدة من الترتيبات الإقليمية الجديدة. وتابع كاتب المقال يقول أنه سواء كان هناك استثمار صيني وروسي كامل في هذا التحالف الأيديولوجي أم لا فمن الواضح أن إيران أصبحت تمتلك كل شيء في متناول اليد. وأن الجميع يصطف في مواجهة الحضارة الغربية. وأن حقبة جديدة قد بدأت في المنطقة مؤكدا أن هذه الصفقة كانت ثاني ضربة قوية توجهها الصين للولايات المتحدة.

وتناول موقع كريستيان ساينس مونيتور الذي الاتفاق الايراني السعودي في مقال جاء فيه: أن إيران والصين والسعودية أدركت ضرورة رفض تكتيكات الهيمنة الاستعمارية لتأجيج الصراعات وخلق العزلة والانقسام في كافة أرجاء العالم. وأن موضوع إعادة فتح السفارات سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام، وإن هذا التقارب من الممكن أن يؤدي أيضًا إلى تعزيز جهود السلام في اليمن.

وناقش برنامج "من ايران" هذه المواضيع مع ضيف البرنامج الدكتور نوذر شفیعي.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الضفة تُبتلع بالكامل.. الإحتلال يسرق الأرض والعالم يصمت!


عراقجي: العدو الإسرائيلي يرتكب الجرائم الأكثر فظاعة دون أي عقاب


كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طهران .. إحدى أقدم منارات الفكر في إيران


عراقجي: الجولة الثانية من المفاوضات كانت بنّاءة وجادة


بزشكيان: المفاوضات تُجرى بتنسيق كامل وبإذن من قائد الثورة الإسلامية وهدفنا هو الحل الحقيقي للقضايا لا الحوار من أجل الحوار


رسائل قائد الثورة في زمن المفاوضات .. قوة الرّدع تتحدّى أقوى الجيوش


الرئيس الإيراني: الهدف من المفاوضات مع واشنطن هو حل القضايا بجدية وليس حوارا من أجل الحوار


وزير الخارجية الايراني: إيران جاهزة للرد على أي هجوم عليها


عراقجي: لم يحدد بعد موعد الجولة القادمة وسيعمل الطرفان على تبادل النصوص المحتملة


خبير بالشؤون الإيرانية: قوة إيران العسكرية تدعم موقفها التفاوضي