عاجل:

الشيخ حسن شريفة: نرى بارقة امل في عودة سوريا للجامعة العربية

الجمعة ١٩ مايو ٢٠٢٣
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
الشيخ حسن شريفة: نرى بارقة امل في عودة سوريا للجامعة العربية قال  المفتي الشيخ حسن شريفة إمام مسجد الصفا في بيروت خلال خطبة الجمعة، إذا كان البعض متشائم من انعقاد القمة العربية وعودة سوريا فإننا نرى بارقة امل في هذا الاجتماع.

العالم_لبنان

وعلل الشيخ حسن ذلك بقوله لكون الصورة الجامعة افضل بكثير من التفتت والتشرذم، بخاصة اننا نواجه عدوا شرسا يمعن بنهش امتنا بأنياب القتل والدمار وحياة هذا العدو قدرته على الفتن، والوحدة العربية ولو بحدها الأدنى من العمل العربي المشترك سلاح اساسي بوجه هذا العدو وغطرسته وإمعانه في استهداف المقدسات.

و اعتبر أن الانفراجات المستجدة بين الدول المتخاصمة بسبب التفاهمات وطي صفحات الخلاف أو تأجيلها إفساحا في المجال أمام حوار هادئ هادف باسلوب الكلمة الطيبة ورسم سياسة الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني فيها مصلحة للجميع، كون الاستقرار يجذب الاستثمار ورجال الاعمال والشركات العملاقة تفتش عن ارضية مستقرة بكل الابعاد، وما الانفتاح على سوريا والعراق إلا من الباب الاقتصادي العريض لأنه لا حروب أو خصومات دائمة والدول تفتش عن مصالحها.

ورأى المفتي شريفة أن الشعب يستصرخ المسؤولين كفاكم عنادا ومكابرة وتقوقعا. الشعب يتألم من الضغط المعيشي فإنه يطالبكم بإزالة الحواجز المانعة للقاء والشروع الفوري في إعادة الحياة لمؤسسات الدولة وانتظام عملها وهذه الأمور ليست بمعجزات بل هي ابسط ما تقوم بها الأوطان لخدمة انسانها وان المواطن اللبناني الذي قدم الكثير من التضحيات عانى ولا يزال من غياب صورة الدولة المتخلية عن مسؤولياتها.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد لأول مرة.. مدينة صواريخ تحت الأرض في العراق


خرائط فلكية تكشف موعد بداية رمضان 2026


حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قواتنا على قائمة ما يسمى "المنظمات الارهابية" يعني التوافق والمواكبة مع السياسات التدخلية الامريكية


بندر عباس؛ نقطة التقاء العالم عند خط الاستواء


العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية