عاجل:

 استشهاد الطفل محمد التميمي يفجر غضبا عارما على منصات التواصل الاجتماعي

الأربعاء ٠٧ يونيو ٢٠٢٣
٠٨:١٦ بتوقيت غرينتش
 استشهاد الطفل محمد التميمي يفجر غضبا عارما على منصات التواصل الاجتماعي أثار استشهاد الرضيع الفلسطيني محمد التميمي برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي على سيارة والده في قرية النبي صالح، غضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وسط مطالبات بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

العالم-فلسطين

والخميس، أصيب التميمي بجراح بالغة في رأسه، بينما أصيب والده في الكتف واليد، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي على سيارتهما في بلدة النبي صالح، بينما كان الأب يهم بالخروج بمركبته من المنزل لزيارة أحد الأقارب.

والإثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل محمد التميمي البالغ من العمر عامين.

ويعد استهداف الأطفال الفلسطينيين سواء قتلًا أو اعتقالًا أو إهمالًا في الرعاية الطبية، سياسة ممنهجة اتبعتها القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية منذ احتلال فلسطين.

واستشهد 28 طفلًا فلسطينيًا منذ بداية هذا العام، بينما بلغ عدد الأطفال الذين استشهدوا في العقدين الماضيين 2230 طفلًا، وفق بيانات رسمية فلسطينية، منهم 1000 طفل خلال 5 حروب، شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة.

ويعود معظم حالات استشهاد الأطفال الفلسطينيين بنحو أساسي إلى الأعمال العسكرية الإسرائيلية ومخلفات الحروب والألغام، لا سيما في قطاع غزة، وإلى عنف جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

وإزاء هذه الجرائم تلوذ معظم دول العالم بالصمت من دون اتخاذ أي آلية لإدانة "إسرائيل"، ما يمنح جنود الاحتلال حصانة من المساءلة القانونية وضوءًا أخضر لاستهداف متعمد للأطفال الفلسطينيين.

وفوق كل ذلك يصر الأمين العام للأمم المتحدة على عدم إدراج الاحتلال ضمن قائمة العار الأممية.

0% ...

آخرالاخبار

اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه


الخارجية الإيرانية: التعويض عن الأضرار التي لحقت بالبلاد أمرٌ بالغ الأهمية في المفاوضات


الخارجية الإيرانية: ليس من المقرر بأي شكل أن يتم نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لخارج البلاد


الخارجية الإيرانية: بعد وقف إطلاق النار في لبنان أعلنا أن مرور السفن غير العسكرية عبر مضيق هرمز متاح وفقاً لتقدير المراجع المختصة