عاجل:

يوم القدس والربيع العربي!

الخميس ٢٥ أغسطس ٢٠١١
١١:١٣ بتوقيت غرينتش
يوم القدس والربيع العربي! أكثر من ثمانية أشهر وبساط الربيع الأخضر امتد من تونس إلى مصر بعد أن عبر الصحراء الليبية متخطيا إلى اليمن والبحرين والنيران التي امتدت من المغرب العربي إلى أرض الكنانة وبلاد الشام وحضارة السبأ وثقافة أهل البحرين جاءت على تاريخ الانسان وعمارة الأرض والحضارة البشرية وقبلها كانت الويلات في بلاد الرافدين! والخوف أن نعيش في ضياع جديد وبعد أن ضاعت من أيدينا أرض فلسطين! فضاعت هذه الأمة زمنا بعد أن اختارها الله لتكون وسط الأمم!.

هذه الأمة التي خرجت ضد الظلم والجور والاستبداد مطالبة باسقاط الأنظمة ورحيل الحكام كانت الوقود لاشعال الثورات، لكنها لا تملك قرار التغيير كما تملك حرية السهر في الشوارع والحارات والأزقة والمطالبة بالتغيير! والأيام سوف تثبت انه لولا التدخل الأجنبي لما رحل من رحل! ثمن الاستقلال ومنذ عهد قياصرة روما لم يكن زهيدا ولا أعتقد أن هذه الأمة يوما قد تصبح خير أمة إلا اذا استطاعت أن تتخلص من الامبريالي المهيمن على ثرواتنا والذي بعصاه الصهيونية يصنع قرارات الأمة «أنت ترحل، أنت تبقى، أنت تعزل، أنت تنفى»! الجهة التي تورطت بمحاولة اغتيال الرئيس اليمني، هل هي ضمان آمن لتشكيل نظام يحكم الشعب اليمني؟! والثائر الذي حارب بسلاح «الناتو» ليقضي على القذافي، هل قدمت له الأسلحة بنية التقرب إلى الله تعالى وبدون مقابل؟! أما دمشق التي احتضنت أول انقلاب في تاريخ الاسلام، هل يمكن ضمان الأمن والاستقرار فيها وإعطاء البيعة ليد تلطخت بدماء أبنائها بعد رحيل رئيسها! إلى أين تسير هذه الأمة؟! وما هي النهاية المحتملة لكل قصة بعد أن تذبل أزهارها قريبا حين يحل عليها الخريف!. من الذي يقف اليوم خلف الستار وسوف نوجه له أصابع الاتهام غدا لو أن هذه الأمة قد أخطأت بالحساب والتقدير!

غدا الجمعة اليتيمة وهو يوم القدس العالمي، هذه الأمة وإن خرجت في ربيعها ضد حكامها إلا أن القدس هي التي تقوي من عزيمتها وتجعلها كلمة واحدة ويدا قوية يمكنها أن تضرب على يد الامبريالي لتسقط منها عصى الصهيونية فتسحق بالأقدام حتى تتطهر أرض الأنبياء والأديان السماوية من الرجس بعد رحيل آخر إسرائيلي منها! هذه الأمة ستعود خير أمة أخرجت للناس بعد أن يصبح قرار من يرحل أو من يبقى بيدها! فهل هي قادرة على ذلك الآن ؟! أم أن هناك قصة لرحلة ربيعية قادمة نحو القدس؟! ومتى سوف تبدأ؟!

آخر العمود: قبل كتابة خاتمة المقال تلقيت مكالمة هاتفية من أخي وصديقي منير عبدربه وكان في وقتها يحدثني من المسجد الأقصى في القدس، فكلماتي تعجز عن التعبير فإن كانت هي صدفة قد حدثت فأعتقد ان هذه الصدفة يوما ستتحول لوعد صادق إن شاء الله!

* حسن الأنصاري

 

0% ...

آخرالاخبار

لعبة الحصار البحري الأمريكي إنجاز أم خطأ إستراتيجي؟


عراقجي: استخدام أي اسم آخر غير هرمز للمضيق هو بلا شك "خطأ سيئ جدا"


نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في الشمال هو حرب حقيقية وباللغة العسكرية يمكن وصفه بأنه حرب استنزاف


الخارجية اليمنية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية


الخارجية اليمنية في صنعاء: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة


حزب الله منددا باعتداء الاحتلال على "أسطول الصمود"..قرصنة تضاف لسجله الأسود


قاليباف: إيران ستصنع من خلال إدارة مضيق هرمز مستقبلا دون تواجد أمريكي


غوتيريش: إذا أغلق مضيق هرمز لآخر العام سيرتفع التضخم إلى 6% والنمو سينخفض إلى 2% وسنعاني من كساد عالمي محتمل وآثار على الاستقرار السياسي


غوتيريش: التضخم العالمي سيرتفع إلى 4.4% بسبب تعطل سلاسل التوريد


غوتيريش: سلاسل التوريد ستحتاج أشهرًا للتعافي حتى إذا تم فتح مضيق هرمز اليوم


الأكثر مشاهدة

خبير عسكري يمني: القبة الحديدية في الإمارات هدف مشروع في المرحلة المقبلة


وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: حل الوضع في مضيق هرمز يكمن في إنهاء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران


إيران...اعتقال أربعة عناصر من زمر ارهابية انفصالية


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حربا غير مبررة ضد إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلادنا استهدفت بنى تحتية مدنية وأدت إلى استشهاد 3375 مدنيا على الأقل


ارتفاع أسعار النفط الى 111 دولاراً للبرميل


النفط يشتعل فوق 111 دولارا


رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران


إيران.. تفكيك قنبلة من طراز جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات


المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر زاده: سنرد على كل عملٍ عدائي جديد بمفاجأة جديدة


مندوب لبنان في مجلس الأمن: إسرائيل تعمل حاليا على تقويض جهود واشنطن لخفض التصعيد والتوصل لحلول سلمية مستدامة