عاجل:

بالفيديو.. من وراء اغتيال والي غرب دارفور ؟ ولماذا؟

الجمعة ١٦ يونيو ٢٠٢٣
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
قال الكاتب والباحث بالقضايا الاقليمية محمد حسب الرسول ان حدث اغتيال والي غرب دارفور على يد قوات الدعم السريع حدث كبير وخطير ويحمل دلالات واشارت كبيرة حول الدعم السريع ومشروعه الذي يتبناه داخل السودان بصورة عامة ودارفور بصورة خاصة.

العالم - خاص العالم

واضاف محمد حسب الرسول في حديث لقناة العالم عبر برنامج (مع الحدث) ان هناك اشارات كثيرة سبقت هذا الحدث كل عمليات الاغتيال والسرقة والاغتصاب والحرائق التي حدثت في الخرطوم على يد هذه القوات بدأ تكرارها في دارفور وهذا يدلل على ان هذه القوة والمنظومة المتمردة على الدولة السودانية تعمل على تفكيك الدولة السودانية .

وتابع حسب الرسول ان قوات الدعم السريع ترتكب الجرائم وتوثق هذه الجرائم بادواتها هي فحين تم اعتقال والي غرب دارفور هي من صورت هذا الاعتقال وبثت هذه العملية على الهواء مباشرة وحينما قتلوه خرج قائد قوات الدعم السريع في هذه المدينة ومن ذات المكتب الذي ادخل فيه الوالي واعلن على الملئ ان العملية قد انتهت.

واشار الى ان هذا الوالي في موقعه كمسؤول عن هذه الولاية المهمة التي تريد قوات الدعم السريع السيطرة عليها شكل جحر عثرة امام مشروع القوى المتمردة في هذه الولاية لذلك ارادوا التخلص منه وربما تمتد هذه العملية لتشمل قيادات اخرى على مستوى الدولة والقوى الوطنية بصورة عامة.

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران