عاجل:

كارثة قادمة بعد سنوات.. الجانب المظلم لاستخدام الألواح الشمسية في منازلنا

السبت ١٧ يونيو ٢٠٢٣
٠٤:٠٠ بتوقيت غرينتش
كارثة قادمة بعد سنوات.. الجانب المظلم لاستخدام الألواح الشمسية في منازلنا من أبرز الأسباب التي تدفع الناس إلى التحول نحو استخدام الطاقة الشمسية هو زيادة أسعار الطاقة التقليدية، وارتفاع فواتير الكهرباء وعدم انقطاع التيار الكهربائي، وهو أمر يحدث كثيرا في دول العالم الثالث، فضلا عن تقليل انبعاثات الكربون.

العالم_منوعات

لكن ثمة جوانب مظلمة لألواح الطاقة الشمسية في منازلنا، إذ يبلغ متوسط عمر الألواح من 25 إلى 30 عاما فقط. وهذا يعني أن هناك جبالا من الخردة تلوح في الأفق، ما ينذر بكارثة بيئية حقيقية مقبلة، إذ يقول خبراء إننا سنحتاج قريبا لخطة للتعامل مع مليارات الألواح التي ستخرج من الخدمة.

وفي بعض البلدان مثل بريطانيا ووفقا للحكومة البريطانية، هناك عشرات ملايين الألواح الشمسية. ولكن البنية التحتية المخصصة للتخلص منها وإعادة تدويرها غير متوافرة. فما بالك بالدول الأقل تقدما، ما يعني أن هناك حاجة إلى حل سريع للمشكلة.

ويقال انه إذا استمرت اتجاهات النمو الحالية، فقد يكون حجم الخردة من الألواح الشمسية ضخما بكل المقاييس، وبحلول عام 2030، سيكون لدينا 4 ملايين طن [من الخردة]، ولكن بحلول عام 2050، سيكون لدينا أكثر من 200 مليون طن على مستوى العالم"

وهناك جانب آخر للمشكلة، وهو أن كثيرا من أرباب المنازل والمستهلكين لا ينتظرون انتهاء العمر التشغيلي لهذه الألواح، بل يقومون بتحديث شبكاتهم من الألواح الشمسية بسبب زيادة كفاءة الأنواع الجديدة المستحدثة .كل ذلك يعني أن أعدادا متزايدة من المستهلكين سيقومون بالتخلص من شبكاتهم وألواحهم القديمة، واستبدال نماذج وأنواع أحدث وأرخص وأكثر كفاءة بها، ما يُراكم مزيدا من النفايات وجبال الخردة التي تنتظر التخلص منها.
الحل يكمن في إعادة التدوير

من أهم طرق التخلص من النفايات بأنواعها، بما فيها الألواح الشمسية، "إعادة التدوير" (recycling)، إذ يتم التعامل مع النفايات واستخراج المفيد منها لإعادة استخدامه في الصناعة مرة أخرى، ولكن في حالة الألواح الشمسية الأمر ليس سهلا، إذ يتم تفكيك الألواح الشمسية بصعوبة لاستعادة المواد الثمينة الموجودة داخلها، كالنحاس والسيليكون والفضة. ويحتوي كل لوح شمسي على شظايا صغيرة فقط من هذه المواد الثمينة التي تتشابك مع مكوّنات أخرى لدرجة أنه حتى الآن لم يكن فصلها مجديا اقتصاديا.

ولأنها ذات قيمة عالية، فإن استخراج تلك المواد الثمينة بكفاءة يمكن أن يغيّر قواعد اللعبة، فلا يوجد حاليا ما يكفي من الفضة لبناء ملايين الألواح الشمسية المطلوبة في كل البلدان. وفي نهاية يونيو/حزيران الجاري، ستُتخذ خطوة كبرى للتعامل مع المشكلة من خلال افتتاح أول مصنع في العالم مخصص لإعادة تدوير الألواح الشمسية بالكامل في فرنسا، بحسب "بي بي سي".

وتأمل شركة "روزي" (ROSI) المتخصصة في إعادة تدوير الطاقة الشمسية، والتي تمتلك المصنع الفرنسي، بأن تتمكن في النهاية من استخراج وإعادة استخدام 99% من مكوّنات الألواح الشمسية، بما فيها الزجاج وجميع المواد الثمينة الموجودة داخلها، على أن تتم إعادة استخدام هذه المواد النادرة لصنع وحدات شمسية جديدة أكثر قوة.

0% ...

آخرالاخبار

كاراكاس تحت شريعة الغاب: ترامب يختطف القانون الدولي


التدخل في فنزويلا يُضعف المساعي الأممية لمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة


هيئة البث الإسرائيلية: رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد يعلن أنه سيزور الکیان الإسرائيلي وسيتم افتتاح سفارة في "إسرائيل"


جيش الإحتلال یزعم: استهدفنا عناصر من حزب الله في منطقة خربة سلم بجنوب لبنان


الخارجية الصومالية: ندين زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال ونعتبرها انتهاكا لسيادة البلاد وتدخلا غير مقبول


مسودة إعلان اجتماع باريس: الولايات المتحدة ستقدّم دعما للقوة الأوروبية المتعددة الجنسيات في حال وقوع هجوم روسي


سانا: 3 قتلى بقصف لـ'قسد' استهدف مبان سكنية بحي الميدان في حلب


وزير الخارجية الكوبي: الرئيس الأميركي يظهر جهلاً تاماً بحقيقة كوبا ويكرر أجندة الأكاذيب ويهدد شعبنا


التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان


قطر تعلن الاتصال مع طهران وواشنطن لخفض التوترات في المنطقة


الأكثر مشاهدة

التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان


وزير الاقتصاد: الحزمة الاقتصادية الشاملة للحكومة تركز على دعم المعيشة والإنتاج


قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم محيط مخيم الفارعة جنوب طوباس بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف جديدة شرق مدينة غزة


نجل مادورو يدعو الفنزويليين إلى التماسك والنزول إلى الشارع


وكالة الأنباء المركزية الكورية: كوريا الشمالية تجري تجارب إطلاق صواريخ فرط صوتية


إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال الإسرائيلي باتجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوب قطاع غزة


إصابة مستوطن بعملية دعس في رام الله.. وحماس تبارك


الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز: تؤكد فنزويلا من جديد توجهها نحو السلام والتعايش السلمي


كولومبيا.. الرئيس غوستافو بيترو: أرفض بشدة هذا الموقف الإمبراطوري الذي يريد أن يعيد فنزويلا بعد نضال بوليفار إلى مستعمرة


ترامب: من غير المرجح أن يكون هناك تدخل عسكري أميركي في كوبا لأن البلاد تبدو مستعدة للسقوط من تلقاء نفسها!