عاجل:

امير عبداللهيان يعلن عن "استئناف وشيك" للعلاقات الايرانية-السودانية

الخميس ٠٦ يوليو ٢٠٢٣
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
امير عبداللهيان يعلن عن اعلن وزير الخارجية الايراني " حسين امير عبد اللهيان" المتواجد في باكو للمشاركة في قمة حركة عدم الانحياز عن لقاء نظيره السوداني " علي الصادق علي" واستئناف وشيك للعلاقات الايرانية-السودانية.

العالم-إيران

وعلى هامش اجتماع وزراء خارجية حركة عدم الانحياز في قاعة المؤتمرات في باكو التقى وزير الخارجية "حسين امير عبد اللهيان " وكيل وزارة خارجية السودان "دفع الله الحاج علي" بحيث تطرق الجانبان الى سبل الاستئناف الوشيك للعلاقات الايرانية-السودانية.

وفي هذا الصدد ، كتب امير عبد اللهيان على صفحته الشخصية عبر تويتر : "على هامش قمة حركة عدم الانحياز التقينا مع أخي دفع الله الحاج علي وكيل وزارة خارجية السودان وبحثنا في استئناف وشيك للعلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران."

واضاف امير عبد اللهيان بأنه تم الاطلاع على آخر تطورات الأوضاع الداخلية في السودان لافتا الى أن طهران تؤكد على الحل السياسي وتجنب الحرب في السودان.

يشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين طهران والخرطوم قطعت في السنوات السبع الماضية ولأول مرة خلال هذه السنوات التقى المسؤولون الرسميون في البلدين مع بعضهم البعض وتم التأكيد على حل بعض سوء التفاهم وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين طهران والخرطوم.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تؤكد جاهزيتها للتفاوض لكن صواريخها خط أحمر


خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراسم ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية عطلوا معادلات العدو


الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية


الكرملين: جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل


عشرات الفلسطينيين يُجبرون على النزوح قسراً من خربة الميتة بالأغوار الشمالية، إثر هجمات لمغتصبين صهاينة شملت إحراق المنازل والخيام


طهران والمنامة تؤكدان ضرورة استمرار التشاور بينهما


وفد حماس في القاهرة لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة


طهران وواشنطن.. على باب صفقة ام السيناريو الأسوأ؟ +فيديو


شمخاني: سنرد بشكل قوي وقاطع ومناسب على أي مغامرة تستهدف إيران، والكيان الصهيوني لن يتحرك دون دعم أميركي مباشر


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني : تكلفة أي خطأ في الحسابات ستكون مرتفعة، وتجنب أي تحركات تمس باستقرار المنطقة هو المسار العقلاني لجميع الأطراف