عاجل:

تشيع جماهيري للشهيد الفلسطيني عبد الجواد صالح في رام الله

السبت ٠٨ يوليو ٢٠٢٣
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
تشيع جماهيري للشهيد الفلسطيني عبد الجواد صالح في رام الله شيّعت جماهير فلسطينية جثمان الشهيد عبد الجواد حمدان صالح، الذي ارتقى أمس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية أم صفا شمال رام الله.

العالم - فلسطين

وانطلق موكب تشييع الشهيد صالح من المستشفى الاستشاري إلى قرية عارورة شمال رام الله، لإلقاء نظرة الوداع عليه قبل مواراته الثرى.

ورفع المشاركون في موكب التشييع رايات حركة المقاومة الإسلامية حماس، وسط شعارات منددة بجرائم الاحتلال، ومطالبة بالانتقام لدماء الشهداء.

وزفت حركة حماس شهيدها المجاهد عبد الجواد صالح من قرية عارورة، والذي ارتقى بنيران قوات الاحتلال عصر الجمعة في قرية أم صفا شمال رام الله.

وأكدت الحركة أن "مقاومة شعبنا مستمرة وقادرة على الدفاع عن أهلنا وأرضنا ومقدساتنا، وعلى الاحتلال أن يعلم أن تصعيد مجازره لن يجلب له أمناً ولا استقراراً، بل سيزيد شعبنا إصراراً على مقاومته حتى دحره عن أرضنا ومقدساتنا".

ووفق المركز، الفلسطيني لحقوق الإنسان، فقد اندلعت مساء الجمعة، مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية أم صفا، شمال غربي رام الله، أطلقت خلالها تلك القوات أعيرة نارية تجاه المتظاهرين.

وأوضح المركز في بيان له، أن ذلك أسفر عن إصابة المواطن الفلسطيني عبد الجواد حمدان صالح، 24 عامًا، بعيار ناري في صدره، خلال وجوده على بعد حوالي 200 متر من موقع تمركز الجنود، وحمله الشبان على الأكتاف عشرات الأمتار قبل نقله بسيارة مدنية ومنها إلى سيارة إسعاف نقلته إلى المستشفى الاستشاري في رام الله، وهناك أعلن عن وفاته متأثرًا بإصابته الخطيرة بحدود الساعة الخامسة مساءً.

وأكد أن المعطيات التي جمعها تشير إلى أن إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه صالح جاء دون وجود أي خطر أو تهديد جدي على حياة الجنود، إذ أن كل ما كان يفعله المتظاهرون هو عمليات رشق حجارة، في حين أطلقت تلك القوات النار بقصد القتل.

ونقل عن شاهد عيان، أن مجموعة من المواطنين تجمعوا في المنطقة بعد تجمع مستوطنين استعدادًا لتنفيذ اعتداءات في القرية، وإثر ذلك تدخلت قوات الاحتلال لتفريق المواطنين واندلعت مواجهات بين الجانبين.

وذكر الشاهد أنه سبق اندلاع المواجهات، إغلاق قوات الاحتلال مداخل القرية ونشر القناصة على أسطح عدد من المنازل المرتفعة بالمنطقة، قبيل انطلاق مسيرة احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية قرب المدخل الجنوبي للبلدة، وكذلك تنديدًا باعتداءات المستوطنين في القرية، وإثر المسيرة انتشرت قوات الاحتلال في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

'يديعوت أحرونوت': إيران المنتصر الأكبر والتفاهم يعزز مكانتها ومكانة حزب الله معاً


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل 8 مواطنين خلال عمليات دهم واقتحام نفذتها في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة


وزير الدفاع الألماني: نعتزم إرسال كاسحة ألغام بحرية وسفينة إمداد استعدادا لمهمة عسكرية محتملة في مضيق هرمز


مستوطنون هاجموا مزارعين فلسطينيين أمس خلال عملهم في أراضيهم، ما أسفر عن إصابة أحد المزارعين بجروح بليغة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط النبطية الفوقا جنوبي لبنان


طيران العدو المُسيّر يستهدف سيارة في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان


مصادر محلية: قوات الاحتلال تغلق بوابة ترمسعيا شمالي رام الله بالاتجاهين


أكسيوس عن مستشار لنتنياهو: "إسرائيل" لا تعتبر نفسها ملزمة بالجزء المتعلق بلبنان من مذكرة التفاهم


إعلام العدو: استكمالاً للحوادث في جنوب لبنان أمس، فإن حالة اثنين من الجنود المصابين خطيرة


مستوطنون صهاينة اعتدوا الليلة الماضية على مركبات مواطنين فلسطينيين على حاجز زعترة جنوبي نابلس بالضفة المحتلة


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.