هاشتاغ..

تركيا تغلق الحدود امام مرضى ادلب وانقلاب في الكيان الاسرائيلي

الثلاثاء ٢٥ يوليو ٢٠٢٣ - ٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش

في زمن الحروب يصبح كل شيء متاحا، لكن لا يجب أن تصل الأمور إلى حد المتاجرة بمرض الناس. هذا ما تفعله الجماعات المسلحة في الشمال السوري. حوالي أربعة آلاف ومئتي مريض بالسرطان في مدينة إدلب السورية يحتاجون إلى العلاج، ومحرومون منه. السبب إغلاق السلطات التركية الحدود ومنع هؤلاء من الوصول إلى المستشفيات داخل تركيا. 

في المقابل أغلقت الجماعات المسلحة كل المعابر التي توصل إلى المناطق التي حررها الجيش السوري، وذلك رغم تأكيد الحكومة السورية جهوزيتها لاستقبال المرضى وتقديم كل العلاج اللازم لهم.

تفاعل واسع على مواقع التواصل مع قضية مرضى السرطان وما يتعرضون له بسبب مواقف الجماعات المسلحة في ادلب.

"حيدر كامل" علق على تويتر: بعد أن اغلق النظام التركي الطريق امام مرضى السرطان المتواجدين في محافظة ادلب السورية الواقعة تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة، وزارة الصحة السورية وجّهت النداء لأبناء المحافظة للتوجّه إلى أقرب نقطة طبية سورية . اخوتنا واهلنا في ادلب أطفالكم أطفالنا.

حساب "يونكا علق بدوره: اللهفة والحنية اللي بنشوفها بين بعض صدقاً ما بنقدر نشوفها برا ولا بأي بلد.

وإلى هذا التعليق من "زياد" وفيه: لا أحد مهتم بمصير اللاجئين الذين يتم ترحيلهم من تركيا. قناة (أورينت) ومنسوبيها في اسطنبول لا يهمهم مصير مرضى السرطان. إنهم لا يقلّون خبثاً من العنصري أوميت أوزداغ زعيم حزب الظفر التركي. المسألة باختصار: الرقص على أنغام الفتنة.

هذا وقد بدأت كلمات جديدة تطغى على الساحة السياسية في الكيان الإسرائيلي. انهيار، انقلاب، تفكك، تمرد، حرب أهلية. كل ذلك بسبب سياسات حكومة بنيامين نتنياهو. مئات الآلاف من المستوطنين في الشوارع احتجاجا على التعديلات القضائية التي تريد حكومة نتنياهو تمريرها.

الوضع وصل الى حد تبادل الاتهامت بين الحكومة والمعارضة بتنفيذ انقلاب في الكيان. وأكثر من هذا، الأمر وصل الى داخل جيش الاحتلال حيث يهدد الكثير من جنود جيش الاحتلال بمختلف الفروع بالتمرد ورفض الخدمة العسكرية.

الناشطون العرب على مواقع التواصل تفاعلوا مع احداث الكيان الاسرائيلي.

"احمد عايض احمد" علق في هذا السياق: ما يحدث فى كيان العدو الإسرائيلي هو صراع يهودي - يهودي متجذر وصل ذروته بين تيار متطرف يسعى لفرض الشريعة اليهودية وتيار ليبرالي يقاتل على بقاء ليبرالية الكيان.. هو ليس صراعا سياسيا كما يصوره إعلام العدو الصهيوني بل حرب لا تقبل إلا نتيجة واحدة وان حدثت تهدئة ستنفجر بدموية فيما بعد.

"أحمد بودستور" ايضا علق: الكيان الصهيوني فوق صفيح ساخن بسبب قانون التعديلات القضائية الذي يحد من تدخل القضاء في القرارات الحكومية وهناك معارضين لهذه التعديلات يحاولون اقتحام الكنيست الاسرائيلي لمنع إقرار هذه التعديلات. ونقول حط حيلهم بينهم وان تؤدي المظاهرات الي حرب أهلية شرسة تدمر الكيان الصهيوني.

أما "محمد" فغرد: الكيان الاسرائيلي فى أزمة وجودية والأنظمة العربية لا زالت تراهن على جثة مريضة. هذه الانظمة ليس لديها فكر استراتيجي ولا فهم ما يجري في هذا العالم من تغييرات جوهرية. كل ما لديهم هو التمسك بالكرسي ودعهم فى غيهم حتى يجرفهم التيار.

مهنة الإعلام والصحافة في خطر، والسبب الذكاء الاصطناعي. وبات على العاملين في الصحافة والاعلام الخوف على واقعهم بجدية.

شركة غوغل أعلنت أنها ستستفيد من الذكاء الاصطناعي في كتابة التقارير والمقالات الحافية والخبرية. في المقابل بدأت الشركة المشغلة لتطبيق تشات جي بي تي العمل على هذه الفكرة بالتعاون مع وكالة أسوشييتد برس. فيما تواصلت غوغل مع كبريات الصحف الأميركية مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست من أجل البدء بالعمل على هذا المشروع.

من التعليقات حول هذا الموضوع، لدينا هنا تعليق من "آدم آرثر" وفيه: هناك بالفعل طلب على المحتوى الذي يكتبه الإنسان". تقول غوغل انها تريد المساعدة في الكتابة في المقالات الإخبارية. أريد مؤشرا موثوقا سواء كان بشريًا أم مكتوبًا بالذكاء الاصطناعي. لا يعني ذلك أنني لا أريد قراءة محتوى الذكاء الاصطناعي.

"كينيث" علق ايضا: تحاول غوغل تجربة أداة ذكاء اصطناعي جديدة لكتابة مقالات إخبارية. إنهم يعرضونها على المنافذ الإخبارية الكبرى مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست ونيوز كورب.

اخيرا مع "توم جونز" الذي كتب: أعلنت غوغل مؤخرًا أنها تختبر أداة ذكاء اصطناعي يمكنها كتابة مقالات إخبارية. تستخدم هذه الأداة خوارزميات التعلم الآلي لإنشاء محتوى مكتوب عالي الجودة. يمكن أن يحدث هذا ثورة في طريقة إنشاء الأخبار واستهلاكها.