بالفيديو..

قرية إندونيسية تغرق تحت البحر.. والسبب؟!

السبت ٢٩ يوليو ٢٠٢٣ - ٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش

في هذه القرية بإندونيسيا أصبحت حقول الأرز الخصبة مجرد شبكة من الممرات الحجرية على سطح المياه، لأن هذه المنطقة تغرق بمعدل20 سنتيمترا سنويا أي ضعف المعدل المسجل في العام 2010، والسبب تغير المناخ وتأثيراته الكارثية وخاصة في المجتمعات الساحلية.

العالم - خاص بالعالم

القرويون الذي يعيشون على الساحل الجاوي يعتبرون الضحايا الاوائل لحالة الطوارئ المناخية وفقا للباحثين الذين يقدّرون أن جزءا كبيرا من العاصمة جاكرتا مهدد بالغرق بحلول العام 2050.

وقال سولكان مدرّس إندونيسي:"كان هناك فناء أمام قاعة الصلاة ومنزلي. كان بإمكان الأطفال اللعب هناك واستخدامه في مناسبة دينية سنوية.كان نابضا بالحياة الآن الأمر مختلف كثيرًا عما كان عليه من قبل بسبب الفيضانات".

وقال سولارسو، صياد:"لا يوجد مستقبل هنا أتمنى المغادرة إن توفرت الإمكانيات أين يمكنني الذهاب عندما يحيط الماء".

وأكدت خويرية، ربة منزل:"أجد صعوبات في التسوق و اصطحاب أطفالي الثلاثة إلى المدرسة بسبب الطرق المغمورة بالمياه".

أكثر من مئتي شخص ما زالوا يعيشون في هذه المنطقة الساحلية من جزيرة جاوة رغم أن حياتهم تغيرت بشكل كبير بسبب ارتفاع مستويات سطح البحر وتآكل السواحل والاستخراج المفرط للمياه الجوفية. ومما جعل الساحل أكثر عرضة للفيضانات إزالة أشجار المانغروف من أجل إنشاء برك صيد منذ التسعينات.

أما مقبرة القرية فتم رفعها إلى أرضية أعلى لتنجب غمرها وأقام القرويون سدا مرتجلا بإطارات. كذلك موّلوا ممرا حجريا لربط منازلهم ببعضها وليتمكّنوا من الوصول إلى قبور أحبائهم.

وقال ديني نوجروهو سوجيانتو، أستاذ بجامعة ديبونيغورو:"هذه الكارثة ناتجة عن تراكم التآكل الساحلي، يجب إعادة بناء الشاطئ وردمه بالرمال واستصلاح الأراضي ليس للأغراض الاقتصادية ولكن للحفاظ على البيئة".

وتقدر الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة أن ارتفاع الحرارة درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية قد يرفع مستويات سطح البحر ثلاثة وأربعين سنتيمترا بحلول القرن المقبل.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...