عاجل:

خيمة السيد نصر الله

الإثنين ٣١ يوليو ٢٠٢٣
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
خيمة السيد نصر الله اقام حزب الله خيمة على الاراضي اللبنانية على الحدود مع فلسطين المحتلة، فأقام الكيان الاسرائيلي الدنيا ولم يقعدها، مهددا ومتوعدا انه سيستخدم القوة لازالتها، واستنفر قواته على الحدود لتنفيذ هذه التهديدات، متناسيا وبوقاحة، من انه هو من اقام سياجا على الجزء اللبناني من قرية الغجر، ظنا منه ان "اسرائيل"، مازالت هي الامر الناهي، كما كانت سابقا.

العالم كشكول

سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، اكتفى في خطابه العاشورائي بالقول، ردا على استنفار الاحتلال لقواته على الحدود مع لبنان،:":"انتبهوا من أي حماقة وانتبهوا من أي خيارات خاطئة؛ فالمقاومة في لبنان لن تتهاون ولن تتخلی عن مسؤولياتها لا في الحماية ولا في الردع ولا في التحرير ولن تحني رقبتها لهذا الكيان المهزوم المتزلزل".

رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي، الذي كان يُحضّر لعقد اجتماع مع وزراء حكومته المصغرة، لبحث كيفية الرد على حزب الله والتعامل مع خيمته!!، قال، أنه ليس من المجدي لحزب الله ولبنان أيضا "أن يضعا إسرائيل في الاختبار".

ومرت ساعات، واجتمع نتنياهو مع قادة الأجهزة الأمنية وهيئة مصغرة من الوزراء، بمشاركة كل من وزير الجيش، يوآف غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، و رئيس أركان الجيش هرتسي هليفي، ورئيس الموساد، ديفيد برنياع، ورئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، ورئيس الشاباك، رونين بار. ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أهارون حاليفا، ورئيس شعبة العمليات، عوديد بسيوك، ورئيس شعبة الشؤون الأمنية والسياسية التابعة لوزارة الجيش، وخرج الجميع بعد ساعات من النقاش، بنتيجة واحدة مفادها: لن نخوض حربا مع حزب الله من أجل خيمة عند الحدود ونوصي بالتفاوض!!.

في وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن لبنان يحاول فرض معادلة جديدة على كيان الاحتلال، ضمن معادلة جديدة، هي "إخلاء الخيمة في مزارع شبعا في مقابل إزالة السياج الحدودي عن القسم الشمالي لقرية الغجر، مشيرة إلى أن ما يحدث أمر مقلق.

وقبل فترة، تناولت القناة "13 الإسرائيلية"، ملف الردع الإسرائيلي، مؤكدة أنه تآكل لدرجة أنه غير موجود حاليا، كما أشارت إلى أن حزب الله يردع كيان الاحتلال.

البعض كان يتساءل، كيف يمكن لمستوطني الكيان الاسرائيلي تصديق السيد نصرالله في كل ما يقوله، بينما لا يصدقون زعماء كيانهم وخاصة نتنياهو؟، الجواب على هذا التساؤل يمكن قراءته وبوضوح في تهديد سيد المقاومة، عندما قال ان "اسرائيل" لن تجرؤ من الاقتراب من خيمة حزب الله، بينما هدد نتنياهو بإزالتها، فاذا بـ"الجيش الذي لا يقهر"!، يعلنها جهارا نهارا انه عاجز عن الاقتراب من الخيمة، لانها خيمة نصرالله، وانه لا يريد التورط بالحرب مع حزب الله، وانه يفضل التفاوض.

ان كل هذا الهوان الاسرائيلي، الا يجب ان يبعث الشعور بالفخر والكبرياء والعزة في قلب وعقل ووجدان كل عربي ومسلم ومظلوم في العالم؟، الا يجب ان ننحني اجلالا امام سيد الرجال، سماحة السيد نصرالله، الذي انتقم لكرامتنا المهدورة منذ 7 عقود؟. نطرح مثل هذه الاسئلة على الاسوياء من امة العرب والاسلام والاحرار في العالم فقط .

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف ساخراً من الادعاءات الأميركية: يا للعجب.. يا له من تقدم مذهل.. عباقرة حقاً


قاليباف: الأميركيون خفضوا مستوى هذه الحرب إلى "مهلاً! هل يمكن لأي شخص العثور على طيارينا؟ رجاءً..


جبهة الاحتلال الداخلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم صاروخي إيراني يستهدف حيفا وعكا وشمالي "إسرائيل"


استهداف معدات ومعسكرات قوات العدو في الأردن والكويت والبحرين


الكرملين: بوتين وإردوغان يشيران إلى أن الأعمال القتالية المكثفة تؤدي إلى عواقب عالمية خطيرة بما في ذلك على قطاع الطاقة


مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف محيط مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل جنوبي البلاد


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية معادية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت


الكرملين: الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان استمرار تصاعد المواجهة العسكرية في منطقة الخليج الفارسي


نمر جبيلي.. أب نازح يحول الألم الى حياة


وسائل إعلام عبرية: نقلاً عن مسؤولين في "كريات شمونة": إزالة هدف "نزع سلاح حزب الله" وصمة عار على رئيس الحكومة ووزير "الأمن"