عاجل:

السيد السيستاني يبعث رسالة إلى البابا فرنسيس بشأن تضافر الجهود لنبـذ العـنـف والكـراهيـة

الأربعاء ٠٢ أغسطس ٢٠٢٣
٠٧:١٦ بتوقيت غرينتش
السيد السيستاني يبعث رسالة إلى البابا فرنسيس بشأن تضافر الجهود لنبـذ العـنـف والكـراهيـة بعث المرجع الديني الأعلى في العراق السيد علي السيستاني، اليوم الأربعاء، رسالة إلى البابا فرنسيس جواباً على رسالته إليه، فيما أكد على أهمية تضافر الجهود لنبـذ العـنـف والكـراهيـة وتثـبيت قيـم التآلـف بيـن الناس.

العالم-العراق

وجاء في نص الرسالة...

بسم الله الرحمن الرحيم

حضرة الحبر الأعظم البابا فرنسيس رئيس دولة الفاتيكان المحترم

تحية طيبة مع الاحترام والتقدير

وبعد: فقد سرّني كتابكم الكريم الذي بعثتم به إليّ بمناسبة الذكرى الثانية لزيارتـكم التاريخية للعـراق، واللقـاء الـذي جمعني بكـم في النجـف الأشرف، ذلك اللقاء المهمّ الذي أصبح حافزاً للكثيرين من أتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية ـ بل ولغيرهم أيضاً ـ للتحلّي بقدرٍ أكبر من التسامح وحسن التعايش مع من يخالفهم في الدين والعقيدة.

لقد أشرتم في رسالتكم الكريمة الى بعض المواضيع التي أكّدنا عليها في ذلك اللقاء الرائع، ومنها أهمية تضافر الجهود في سبيل الترويج لثقافة التعايـش السـلمي ونبـذ العـنـف والكـراهيـة وتثـبيت قيـم التآلـف بيـن الناس، المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين معتنقي مختلف الأديان والاتجاهات الفكرية.

إنني أشارككم الرأي في ضرورة بذل المزيد من الجهود للدفاع عن المضطهدين والمظلومين في مختلف أنحاء العالم، منوّهاً الى أنّ للمآسي التي يعاني منها العديد من الشعوب والفئات العرقية والاجتماعية في أماكن كثيرة في شرق الأرض وغربها ـ نتيجةً لما يمارس ضدّها من الاضطهاد الفكري والديني وقمع الحريات الأساسية وغياب العدالة الاجتماعية ـ دوراً في بروز بعض الحركات المتطرفة التي لا تتورع عن الاعتداء على الآخرين المختلفين معها في الفكر أو العقيدة، وأجد أنّ من المهمّ أن يولي الجميع اهتماماً أكبر برفع هذه المظالم، ويعملوا بما في وسعهم في سبيل تحقيق قدرٍ لائق من العدالة والطمأنينة في مختلف المجتمعات، ومن المؤكّد أنه سيساهم في الحدّ من مظاهر الكراهية والعنف بشكل عام.

ويهمّني أن أشير هنا الى ما سبق التأكيد عليه من الدور الأساس للإيمان بالله تعالى وبرسالاته والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب على التحديات الكبيرة التي تواجهها الإنسانية في هذا العصر، وحاجتها الماسّة الى التزوّد بالجوانب الروحية والمعنوية السليمة، والى الحفاظ على كيان الأسرة وقيمها كما فطر الله الإنسان عليها، والى رعاية التقوى التي بها ينال الإنسان الكرامة الإلهية كما ورد في القرآن المجيد (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وقد ألهم الله سبحانه النفس البشرية جانباً مهماً منها كما ورد في قوله تعالى: (ونفسٍ وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكّاها).

وختاماً أكرر دعائي وتضرّعي الى الله العلي القدير بأن يلهمنا جميعاً الصواب في القول والعمل، ويتفضّل على البشرية جمعاء من الخير والصلاح والسلام ما يليق برحمته الواسعة وعطائه الذي لا حدود له.

كما أعبّر عن تمنياتي لشخصكم الكريم بالصحة والسلامة والتعافي من العارض الذي ألمّ بكم مؤخراً.

0% ...

آخرالاخبار

الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي تسقط خلال الليلة الماضية 22 مسيرة أوكرانية فوق اراضي مقاطعات بريانسك وكالوغا وكورسك وفوق مياه البحر الأسود


وزير الخارجية الصومالي في إشارة لخطة الإحتلال لنقل سكان غزة لاقليم أرض الصومال: الصومال لن تسمح بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية


رئيس المجلس الاعلى الاسلامي بالعراق همام حمودي: تأخير حسم مرشح رئاسة الجمهورية تسبب بتأخير تكليف مرشح رئاسة الوزراء ، ونتمنى من الاخوة الكورد التفاعل مع مبادرة الاطار


مصادر فلسطينية: سلسلة غارات لطيران العدو الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة


سفيرا روسيا والصين يلتقيان غريب آبادي عقب محادثات مسقط


آلاف العراقيين يتطوعون للدفاع عن ايران ضد أميركا


الفياض: الحشد الشعبي ضمانة لأمن العراق


سفير أمريكي: ترامب يميل إلى حل سلمي للنزاع الإيراني


بالفيديو...احتجاجات آلاف المستوطنين ضد حكومة نتنياهو