صحيفة: العائلة المالكة البريطانية قد تنقرض

الأربعاء ١٦ أغسطس ٢٠٢٣
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
صحيفة: العائلة المالكة البريطانية قد تنقرض قالت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية نقلا عن كبير الخدم السابق للأميرة الراحلة ديانا، إن العائلة المالكة في بريطانيا تواجه خطر "الانقراض" إن لم تكن حريصة على أسلوب حياتها المفرط.

العالم- اوروبا

وحسب الصحيفة يعتقد بول بوريل الذي عمل لدى الراحلة ديانا لأكثر من 10 سنوات حتى وفاتها في عام 1997، أنه في اللحظة التي ينتفض فيها الجمهور يكون الأوان قد فات لإنقاذ الملكية البريطانية.

وقال بوريل، 65 عاما، إنه من المهم أن تظهر الأسرة أنها ذات قيمة مقابل المال وذات صلة بالواقع للاحتفاظ بمكانتها في المجتمع.

وأضاف "لا يمكن أن يُنظر إلى أفراد العائلة المالكة على أنهم مفرطون جدا لأنني أعتقد أنه في اللحظة التي لا يريدها الجمهور هناك، لن يكونوا هناك".

وأردف كبير الخدم السابق الذي كان دائما يتحدث عن أفكاره حول أفراد العائلة المالكة، قائلا: "أعتقد أنه وضع الديناصور.. لطالما فكرت أنهم يمكن أن ينقرضوا إذا لم يكونوا حذرين".

وأوضح أن العائلة المالكة يجب أن تكون حذرة للغاية بشأن الطريقة التي تنفق بها الأموال ومقدار الأموال التي تأتي من المحفظة السرية ودافعي الضرائب.

وبين بوريل أنه يعتقد أن أفراد العائلة المالكة يجب أن يظهروا للجمهور ذوي قيمة مقابل المال وتلك ظاهرة مهمة جدا اليوم.

وجاءت تصريحات بوريل بعد أيام فقط من الكشف عن ثروة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، حيث تقدر حاليا بـ 60 مليون دولار (حوالي 47 مليون جنيه إسترليني)، فمسيرة ميغان السابقة كممثلة ساهمت في زيادة ثروة الثنائي كما تقاضت 50 ألف دولار مقابل كل حلقة من مسلسل "Suits".

جدير بالذكر أنه منذ زواجهما في 19 مايو من عام 2018، وثروة الأمير هاري وثروة الممثلة ميغان ماركل الفردية الكبيرة، اجتمعتا معا لتشكلا ثروة كبيرة يعوّل عليها بالنسبة لكليهما.

وعلى الرغم من قرار دوق ودوقة ساسكس بالانسحاب من أدوارهما الملكية في عام 2020، والذي تسبب بخسارتهما للمال الذي كانا يتلقيانه من العائلة المالكة، فإنهما تمكنا من تعويض ذلك بصفقات مع مؤسسات أخرى ومن ضمنها "نتفليكس" التي عوضت وبشكل كبير تلك الخسارة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: المفاوضات تُجرى بتنسيق كامل وبإذن من قائد الثورة الإسلامية وهدفنا هو الحل الحقيقي للقضايا لا الحوار من أجل الحوار


رسائل قائد الثورة في زمن المفاوضات .. قوة الرّدع تتحدّى أقوى الجيوش


الرئيس الإيراني: الهدف من المفاوضات مع واشنطن هو حل القضايا بجدية وليس حوارا من أجل الحوار


وزير الخارجية الايراني: إيران جاهزة للرد على أي هجوم عليها


عراقجي: لم يحدد بعد موعد الجولة القادمة وسيعمل الطرفان على تبادل النصوص المحتملة


خبير بالشؤون الإيرانية: قوة إيران العسكرية تدعم موقفها التفاوضي   


عراقجی: إيران لطالما أكدت على استخدام الطاقة النووية بشكل سلمي وأن تبقى سلمية وعلى هذا الأساس دخلت في هذه المفاوضات اليوم


قائد الثورة: سلاح إغراق البارجة أخطر من البارجة نفسها


عراقجی: توصلنا إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية مع الولايات المتحدة


بقائي: المباحثات تسير بجدية ونناقش تفاصيل رفع الحظر والملف النووي