انجاز نوعي لبريكس بعد رؤيتها تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر كبيرة

الجمعة ٢٥ أغسطس ٢٠٢٣
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
انجاز نوعي لبريكس بعد رؤيتها تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر كبيرة اختتمت قمة بريكس اعمالها في جوهانسبرغ بانجاز نوعي تمثل بانضمام ست دول جديدة للعضوية الكاملة للمجموعة، وهي ايران والسعودية والامارات ومصر واثيوبيا والارجنتين.

ويؤكد الخبير المالي والاقتصادي د. عماد عكوش، ان الهدف الاساسي لانشاء مجموعة بريكس هو رفع الهيمنة الامريكية عن الاقتصاد العالمي وخلق اقتصاد متعدد الاقطاب. ويقول: ان جاذبية مجموعة بريكس بالنسبة لمعظم الدول تكمن في انها تجد مكاناً لها ضمن هذه المنظومة الاقتصادية حتى تتمكن في المستقبل من مجابهة اي مخاطر يمكن ان تحيط بها.

ويوضح، ان الاقتصاد العالمي يتعرض لمخاطر كبيرة خاصة في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا التي تعاني من التضخم ومشكلة الدين العام. ويرى رغبة اغلبية الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة الانضمام لمجموعة بريكس هو من اجل خلق نوع من الحماية لنفسها مستقبلياً سياسياً واقتصادياً، كما هو الحال مع السعودية التي تحاول في بعض الملفات ان تخرج عن السيطرة الامريكية، غير ان خروجها لم يكن بشكل كامل خوفاً من العقوبات الامريكية، ولاسيما في الملف النفطي حيث تضغط امريكا عليها لزيادة تدفق النفط.

بدوره، يرى الباحث السياسي سمير ايوب، انضمام دول اخرى الى مجموعة بريكس، من شأنه ان يؤدي الى التغير العملي في السياسة العالمية والاتجاه المختلف تماماً عما تريده الولايات المتحدة الامريكية.

ويستطرد قائلا: ان مجموعة بريكس تحاول ايجاد عالم متعدد الاقطاب بعيداً عن الهيمنة الامريكية واملاءاتها، ويؤكد ان دول بريكس سياسياً اصبحت متحررة بشكل تام من سياسة الاملاءات التي حصلت في السابق، خاصة وان الولايات المتحدة قد استأثرت لفترة طويلة بالقرارات الدولية في مختلف المجالات وليست فقط سياسياً وانما اقتصادياً.

ويوضح، ان انضمام ست دول الى بريكس سيؤدي الى توازن سياسي واقتصادي في كل المحافل الدولية، باعتبار ان السياسة والاقتصاد لايمكن فصلهما كماهو الحال الحديث عن النفط والطاقة، لا يمكن فصلهما عن السياسة.

ويضيف، صحيح ان هناك دول داخل بريكس لديها آراء وتوجهات مختلفة، لكن في النهاية يجمعها قرار واحد فقط وهو ايجاد عالم متعدد الاقطاب، وألا يكون مستأثراً فقط بالولايات المتحدة الامريكية، مشيراً الى وجود مثلا الصين والهند في هذه المجموعة، هذا لايعني انها يمكن ان تصبح مجموعة تجمع الاعداء، بل على العكس وجود الصين والهند يقلل الخلافات ويؤدي الى اقامة علاقات ممتازة لاسيما اقتصادية والتي بدورها تنعكس على السياسة، باعتبار ان استقرار الاجواء السياسية، تكون الاساس لعمل اقتصادي وللحد من الهيمنة الامريكية.

.

0% ...

آخرالاخبار

تفاصيل تكشف لأول مرة عن حجم الخسائر الأمريكية والإسرائيلية في الحرب على إيران


إيران تبدأ الإجراءات القانونية لمتابعة مجزرة "مدرسة ميناب" قضائياً


مسيرات FPV .. سلاح المقاومة اللبنانية الجديدة لقلب معادلة الميدان


الأمين العام لحركة النجباء: سلاح المقاومة خط أحمر ولن يُسلّم


عراقجي: أكدنا مع الصين حق إيران الأصيل في ممارسة سيادتها


أيام الوعد الصادق 4 – الجزء الأول


بقائي: المقترح الأمريكي لا يزال قيد الدراسة من قبل إيران


فشل "مشروع الحرية" أسفر عن تجميده


الهلال الأحمر الإيراني: المحكمة الدولية اعتمدت 35 وثيقة عن انتهاكات الحرب


الحرس الثوري: سيتم توفير ممر آمن عبر مضيق هرمز مع زوال خطر المعتدين


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم