عاجل:

مخاتير ليبيا يرفضون اقامة اي علاقة مع الكيان الصهيوني

الجمعة ٠١ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
مخاتير ليبيا يرفضون اقامة اي علاقة مع الكيان الصهيوني أكد مخاتير المحلات بمختلف البلديات في ليبيا، في بيان صحفي، على تمسكهم بالثوابت الوطنية تجاه القضية الفلسطينة.

العالم-ليبيا

وحسبما نقل موقع بوابة افريقيا الاخبارية, عبروا المخاتير عن رفضهم التام لإقامة أي علاقة ومن أي نوع مع من أسموه بالكيان الصهيوني المجرم، ونددوا فيه بإجراء أي تواصل وعلى أي مستوى معه.

وأعرب مخاتير المحلات عن تمسكهم بحق المواطن في حرية التعبير عن رأيه، شريطة أن يلتزم الجميع بضوابط التعبير عن الرأي والتظاهر بالطرق السلمية التي نظمها القانون دون الإخلال بالأمن والإتلاف للممتلكات.

كما عبر المخاتير، عن استيائهم البالغ من محاولات البعض لاستغلال المشاعر الوطنية والتاريخي للشعب الليبي مع القضية الفلسطينية في خدمة مصالح ومواقف سياسية لتصفية حسابات سياسية تسيء للشعب الليبي وجدية موقفه الداعم للقضية الفلسطينية.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: نشر وثائق "إبستين" وفضائح الكثير من الزعماء والحكام كان من عوامل الدفع الكبير للمشاركة في العدوان على إيران


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي لم يجرؤ أن ينفذ العدوان على إيران بمفرده، بعد الدرس الذي تلقاه في الجولة السابقة خلال 12 يوما


السيد الحوثي: إيران الآن أكثر حضورا وتأثيرا على المستوى العالمي، والعالم الإسلامي في المقدمة مستفيد من هذا الصمود والثبات


السيد الحوثي: إيران استفادت الدروس الكثيرة من هذه المواجهة، وبرزت قوية في موقفها وستستفيد حتى على مستوى نهضتها وتطوير قدراتها


السيد الحوثي: ما يعبر عنه الأعداء أنهم تمكنوا من إضعاف إيران غير صحيح نهائيا


السيد الحوثي: العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعّالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية


السيد الحوثي: هناك خسائر كبيرة للعدو "الإسرائيلي" في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضًا


السيد الحوثي: الخسائر في القواعد الأميركية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة


السيد الحوثي: الأميركيون و"الإسرائيليون" بذلوا جهدًا كبيرًا في التكتُّم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدًّا وخيبة أملهم كبيرة


السيد الحوثي: الثورة الإسلامية في إيران تجذَّرت أكثر من أي وقت مضى وتجدَّدت بحيوية عالية جدًّا