عاجل:

فضيحة "إسرائيلية" من العيار الثقيل.. أجهزة الأمن الإيرانية تُجنّد الموساد!

السبت ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٣:١٩ بتوقيت غرينتش
فضيحة اراد الموساد الاسرائيلي، من خلالها، ان يوجه اكبر ضربة لصناعة الصواريخ الايرانية، فإذا باجهزة الامن الايرانية، تجعل من العملية، التي وصفت بانها اكبر عملية تستهدف ايران خلال العقود الاخيرة، اكبر فضيحة للموساد.

العالم – قضية اليوم

لا نريد في هذه السطور ان نكرر ما جاء في بيان وزارة الدفاع الايرانية عن تفاصيل عملية التخريب التي كانت تستهدف صناعة الصواريخ الايرانية، الا اننا سنتوقف امام معلومة وردت ضمن هذه التفاصيل، والتي مر الكثيرون من امامها مرور الكرام، بينت كيف نجحت اجهزة الامن الايرانية، في تجنيد الموساد لخدمتها!!.

المعلومة وردت في حديث المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية العميد رضا طلائي، عندما كان يتحدث عن تفاصيل العملية، وكيف تم ضبط آلاف القطع المفخخة التي حاولت شبكة الموساد إدخالها في عجلة صناعة الصواريخ الإيرانية، وكيفية تم برمجتها سابقا لتحدث تفجيرا تلقائيا في أوقات مختلفة بعد تركيبها ضمن أجزاء الصواريخ.

من المعروف ان خيوط هذه العملية تعود الى عام 2016 ، عندما كانت ايران في تلك الفترة غير مكتفية ذاتيا، في صناعة جميع القطع التي يحتجها الصاروخ، ومن هذه القطع "الموصّل"، وهي قطعة يبلغ طولها 7 سم، وتتكون من جزأين منفصلين، يشمل أحدهما 10 إلى 32 دبوساً للكابلات. تنقل هذه القطعة التوجيه إلى الصاروخ، ويبلغ قطرها من 2 إلى 3 سنتيمترات، وأخاديدها الداخلية صغيرة جدا، الا ان عملاء الموساد غرسوا دائرة كهربائية في بعض الموصلات، وليس جميعها، بحيث يمكن أن تتسبب في تعطيلها.

اللافت ان الموساد لم يكن على علم بالمراقبة الاستخبارية لجهاز حماية المعلومات التابع لوزارة الدفاع والاستخبارات الشاملة، باكتشاف الموضوع، بل كان يظن أنه سيسلم ايران الموصلات من دون إدراك الخرق الأمني.

عمليا اكتشفت أمر الموصلات بواسطة جهاز الحماية الأمنية قبل دخولها إلى المنظومة الصاروخية، بحيث لم تدخل إلى المنظومة الصاروخية على الإطلاق، بعد ان جرى فحص الكثير من هذه الوصلات من جانب القسم الفني والمختبرات الفنية، وعُزلت الحالات التي حدث فيها هذا التخريب، ليُعاد بناؤها واستخدامها مرة اخرى.

الموساد كان يعتقد ان اجهزة الامن الايرانية لم تكتشف مخططه، لذلك كان يوفر الاف القطع من الموصلات وباسعار مخفضة لعملائه الذين مان يرسلونها الىى ايران، بعد اعطابها، وفي المقابل كانت ايران، تستلم هذه الموصلات الرخيصة ، وتقوم بازالة العطب، ومن ثم تستخدمها في صناعة الصواريخ، الامر الذي قلل وعلى مدى سنوات من الكلفة الاجمالية لصناعة الصواريخ!!.

هذه الخدعة لم تنطل على الموساد فقط بل على كل اجهزة الاستخبارات الاخرى التي توطأت معه مثل السي اي ايه الامريكي، التي كانت تتصور انه في حال نجاح مخططها، كانت ايران ستتكبد خسائر تصل الى 19 مليون دولار.

يبدو ان فضيحة الموساد المدوية، ستساهم ايضا في اسراع ايران بوتيرة تنفيذ برنامجها الشامل لتوطين قطع الغيار والمواد الأولية للأنظمة الدفاعية والأسلحة والمعدات، الذي بدأته في السنوات الأخيرة، حيث جرى توطين 90% من الأنظمة والأسلحة والمعدات نتيجة هذا البرنامج، لكن الـ10% المتبقية لم توطّن بعد، إما لأنها غير اقتصادية، وإما لأنها قطعة متوفرة بشكل عام في السوق، ولكن رغم ذلك حتى هذه النسبة ال 10% بدأت تتقلص ايضا.

* سعيد محمد

0% ...

آخرالاخبار

منصة X تحظر حساب المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية “يحيى سريع”


1,259 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في غزة


وزير الحرب الأمريكي يدعو دول أمريكا اللاتينية للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية


مصادر اعلامية سورية: توغل قوة عسكرية تابعة للعدو الإسرائيلي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


الأمم المتحدة تحذر من سوء معاملة العائدين إلى غزة وتبدي قلقاً من العنف الإسرائيلي ومصادرة ممتلكاتهم ومقتنياتهم


لجنة القدس تحذر من تصاعد اعتداءات الاحتلال في المدينة المقدسة والأقصى


رويترز: كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً قبيل مناورات عسكرية أمريكية-كورية جنوبية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تواصل اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتداهم عددًا من المنازل


مصادر فلسطينية: قوة كبيرة تابعة لجيش الاحتلال تقتحم بلدة قصرة جنوب نابلس برفقة جرافة عسكرية