عاجل:

رئيس جنوب إفريقيا: توسع "بريكس" سيسهم في تشكيل نظام عالمي جديد قائم على العدل

الأحد ٠٣ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
رئيس جنوب إفريقيا: توسع قال رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، إن توسيع دائرة الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" سيسهم في تشكيل نظام عالمي جديد أكثر عدالة.

العالم-افريقيا

وأضاف رامافوزا: "من خلال توسيع مجموعة بريكس، سنكون قادرين على مواءمة وجهات نظر الدول التي تسعى إلى إنشاء نظام عالمي أكثر عدلا إلى جانب نظام مالي واستثماري وتجاري قائم على قواعد واضحة تنطبق بالتساوي على جميع الدول".

وأشار إلى أن توسيع المجموعة سيسهم في زيادة صادرات جنوب إفريقيا إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي سيخلق بدوره فرص عمل جديدة في البلاد.

وأكدت وكالة "بلومبيرغ" في وقت سابق، أن توسع مجموعة "بريكس" يؤكد الطلب المتزايد على إيجاد بديل للنظام العالمي القائم بقيادة الدول الغربية، ويشهد أيضا على فشل قيادة الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة تعليقا على توسع "بريكس" إن "الرغبة المتزايدة في إيجاد بديل للنظام الدولي القائم أمر مهم في حد ذاته، ويدل على فشل قيادة الولايات المتحدة".

وشددت على أنه "على الرغم من خلافات المجموعة، إلا أنه يبدو أن دول بريكس الـ11 متفقة على أن القواعد والمؤسسات العالمية الحالية لا تلبي مصالحها بالشكل المطلوب".

وعقدت قمة "بريكس" الأخيرة في جوهانسبورغ بين يومي 22 و24 أغسطس برئاسة جنوب إفريقيا، وحضرها زعماء الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، ومثل روسيا فيها لافروف، بينما شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القمة عبر الفيديو.

وخلال القمة، وجه رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا دعوة رسمية لمصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا والأرجنتين للانضمام إلى "بريكس"، حيث تصبح عضوية هذه الدول سارية اعتبارا من 1 يناير المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..