عاجل:

أمام اجتماع مجلس الجامعة العربية

المقداد: الدول الغربية تدخلت لمنع أي تقارب عربي خدمة لأهدافها

الأربعاء ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
المقداد: الدول الغربية تدخلت لمنع أي تقارب عربي خدمة لأهدافها 
أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد أن الدول الغربية تدخلت بشكل وقح ومارست ضغوطاً غير مقبولة لمنع أي تقارب عربي خدمة لأهدافها ولعدوانها بما في ذلك بشأن بعض القرارات التي اعتمدتها قمة جدة وقال ان سورية تتعاون مع لجنة الاتصال العربية على قاعدة الالتزام الكامل بسيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

العالم - سوريا

وقال المقداد في كلمة سورية أمام الدورة الـ160 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة اليوم: نجتمع اليوم في وقت لا يزال العالم يواجه تحديات وأزمات متشابكة تهدد دوله، أفرزها اللجوء خلال السنوات الماضية إلى نهج أحادية في إدارة العلاقات الدولية تنتهك سيادة الدول وتتدخل في شؤونها الداخلية، وتستهدف مؤسساتها الوطنية وتهدد وحدتها وسلامة أراضيها، خدمة لأجندات تدخلية تتبناها وتروج لها بعض الدول الغربية وتنتهك قواعد القانون الدولي ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. حسبما افادت وكالة سانا للانباء.

وأشار المقداد إلى أن الغرب الجماعي الذي يطرح اليوم مفهوم العالم القائم على القواعد، إنما يريد فرض قواعده على شعوب العالم الأخرى، بما في ذلك شعوبنا لأنه هو الذي وضع هذه القواعد في غفلة من الزمن، وهو مدرك أن هذه القواعد تتناقض مع قواعدنا وأخلاقنا وقيمنا، أما عندما يتحدثون عن الحوكمة فإنهم يقصدون تحكمهم بشعوب العالم، وأوضح دليل على ذلك هو ما يسمى في ولايته الكونية على قوانيننا وفكرنا وقضائنا واستقلالنا وسيادة أوطاننا.

وبين وزير الخارجية والمغتربين أن منطقتنا العربية كانت ولا تزال عرضة بدرجات مختلفة للتداعيات التي أفرزتها هذه التوجهات، حيث يواجه العديد من دولنا تدخلات في شؤونها الداخلية واعتداءات عسكرية واحتلالاً أجنبياً لأجزاء من أراضيها وانتشاراً للإرهاب والفقر وتراجع المؤشرات التنموية، لافتاً إلى أن هذا الواقع يدفعنا للتأكيد مجدداً على الحاجة لتعزيز العمل العربي المشترك في معالجة القضايا الرئيسية التي تهمنا والتوافق على إصلاح مؤسسة الجامعة العربية وتطوير عمل آلياتها من خلال الحوار الشفاف والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين دولنا، بما يمكننا من بلورة خطط مشتركة للتصدي للأخطار التي تهدد شعوبنا ودولنا ووضع حلول لها، ومن مواكبة التطورات الدولية والتأثير فيها، في ظل مؤشرات جدية على نهاية هيمنة القطب الواحد في النظام الدولي السائد لصالح عالم متعدد الأقطاب، وقد طرح السيد الرئيس بشار الأسد جملة من الأفكار لإصلاح آليات عملنا المشترك، والتي سنعود إلى طرحها خلال مداولات مجلس الجامعة حولها.

وأوضح المقداد أن قمة جدة بقراراتها المهمة، والانفراجات العربية- العربية والعربية- الإقليمية التي سبقتها، واستمرار سورية في ممارسة دورها المحوري الطبيعي في محيطها العربي، شكلت نقطة انعطاف مهمة وتدشيناً لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك والتقارب الإقليمي للتضامن بيننا ولخدمة دول المنطقة وشعوبها، وعلينا جميعاً أن نتمسك بما تحقق في قمة جدة، فالأمن القومي العربي مترابط لا يتجزأ ويتطلب الحفاظ عليه تعاوناً صادقاً بين الدول العربية ومؤسساتها المشتركة للمساهمة، بناء على طلب الدول المعنية، في تسوية الأزمات التي تعصف بليبيا واليمن والسودان بعيداً عن التدخلات الخارجية، ومواجهة التدخلات العسكرية التركية في سورية وغيرها من البلدان العربية والتي يهدد استمرارها الأمن القومي العربي والمصالح العربية العليا.

ولفت المقداد إلى أن سورية تتعاون مع لجنة الاتصال العربية على قاعدة الالتزام الكامل بسيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وانطلاقاً من قناعتها بأهمية الدور العربي الأخوي في دعم الشعب السوري لتجاوز تداعيات الحرب الإرهابية عليه والتغلب على التحديات الأساسية التي تواجهه، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله ومظاهره، وإنهاء أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي على الأراضي السورية باعتباره احتلالا ينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفع الإجراءات القسرية الأحادية المفروضة على الشعب السوري، إضافة إلى توفير متطلبات عودة السوريين النازحين داخل سورية وخارجها إلى ديارهم وبلدهم.

وبين وزير الخارجية والمغتربين أن الاجتماع الأول للجنة الذي استضافته القاهرة منتصف الشهر الماضي، وفر مناسبة لعرض الإجراءات والتسهيلات التي اتخذتها سورية خلال الفترة الماضية لإيصال المساعدات الإنسانية لجميع مواطنيها دون تمييز، ولتسهيل عودة السوريين الراغبين إلى بلدهم، ومناسبة لاستعراض الصعوبات التي تعرقل عودتهم نتيجة للإرهاب وللحصار الاقتصادي الغربي، مؤكداً في هذا المجال أهمية الدعم الدولي لتوسيع نطاق الأنشطة الإنسانية في سورية، لتشمل مشاريع التعافي المبكر وتمويلها بعيداً عن المشروطية السياسية، بهدف تحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الأرضية اللازمة لعودة اللاجئين على سبيل الأولوية.

وأشار المقداد إلى أن البيان الختامي الصادر عن اجتماع القاهرة يوفر الإطار الأمثل للتحرك والتعاون مع الدول العربية في المرحلة الحالية، بعيدا عن المحاولات الأمريكية والغربية للتشويش على هذا المسار وعرقلته، بل إن الدول الغربية تدخلت بشكل وقح ومارست ضغوطاً غير مقبولة لمنع أي تقارب عربي خدمة لأهدافها ولعدوانها بما في ذلك بشأن بعض القرارات التي اعتمدتها قمة جدة.

وأوضح المقداد أن التحديات الرئيسية التي تواجه سورية لا تقتصر عليها، بل يمتد نطاقها لتهدد الأمن القومي العربي برمته، فالإرهاب الذي طال بجرائمه سورية والعديد من الدول العربية، والاحتلال التركي والأمريكي لأجزاء من الأراضي السورية ومفرزاته، تهدد المصالح العربية بشكل عام وتتطلب تضافر الجهود لوضع حد لها.

ولفت المقداد إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وجرائم الاحتلال، والاستيطان الاستعماري الإسرائيلي في فلسطين وفي الجولان السوري المحتل، ومحاولات تكريس الاحتلال والترويج لإجراءاته غير القانونية بضم القدس الشرقية والجولان السوري المحتل، تستوجب حشد الدعم الدولي والضغط لوضع حد لها ولمخاطرها على السلم والأمن الدوليين .

0% ...

آخرالاخبار

نيوزويك: قوة إيران في مضيق هرمز أشد تأثيرًا من السلاح النووي


إيران تُشدد على كبح جهود الغرب الرامية لإحياء الخلايا المتطرفة في أفغانستان


قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث على بعد 20 ميلا بحريا شمال شرق الخصب بسلطنة عمان


رويترز: الدنمارك تستدعي نحو 1600 مجند جديد وسط تصاعد التوترات على مستوى العالم


منظمة الصحة العالمية: انعدام الأمن ما زال قائماً في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مرتفع علي الطاهر في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة ديرسريان جنوب لبنان


بيان مصري- تركي- قطري: الانتهاكات الإسرائيلية تقوض المرحلة الثانية من وقف النار في غزة


زلزال بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة فارغان في محافظة هرمزغان، جنوب إيران، على عمق 10 كيلومترات


الأكثر مشاهدة

شبكة "ABC" الأميركية: عدد الإصابات في الجيش الأميركي في خلال حرب إيران بلغ 653 إصابة منها 64 تعود لرتب عالية من الضباط


غازي حمد: "إسرائيل" تعطل اتفاق غزة وتصعد عسكرياً


وزير الحرب الاسرائيلي يقرر إقالة قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت على الهواء مباشرة بعد اتهامه بمخالفة تعليمات المستوى السياسي في سابقة من نوعها


بن فرحان يؤكد لعراقجي حرص بلاده على إحلال الأمن والاستقرار


ترامب يزعم: نتحدث مع إيران بشأن شكل المفاوضات وسنبدأ مساء الاثنين


"رويترز" عن هيئة بحرية بريطانية: تلقينا تقريراً عن واقعة على بعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في سلطنة عمان


هبوط أسعار النفط أكثر من 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مرتقبة مع إيران


رئيس لجنة الأربعين: أكثر من 3.2 مليون زائر ايراني غادروا عبر المنافذ الحدودية إلى العراق


بزشكيان: الوحدة الوطنية أهم رصيد لإيران لمواجهة التحديات المقبلة


قصف مدفعي إسرائيلي استهدف جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


شهيد وجريح في هجوم إرهابي على موقع للجيش الايراني في مريوان غرب البلاد