عاجل:

الجزائر تنحي خلافاتها مع المغرب وتتخذ هذا القرار المهم تجاهه

السبت ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
الجزائر تنحي خلافاتها مع المغرب وتتخذ هذا القرار المهم تجاهه دفع الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب جارته الجزائر، التي قطعت العلاقات معه قبل عامين، إلى تنحية الخلافات بين البلدين جانبا وفتح مجالها الجوي أمام رحلات المساعدات والحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ عام 1994.

العالم- الجزائر

وأغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام المغرب وعلقت العلاقات الدبلوماسية عام 2021 متهمة الرباط "بارتكاب أعمال عدائية".

واتهمت الجزائر المغرب باستخدام "برامج تجسس ضدها ودعم جماعة انفصالية وعدم الوفاء بالتزاماته التي اتفقا عليها ومنها ما يتعلق بمنطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها"، والمغرب رفضها ووصفها "بأنها سخيفة".

وكان رد فعل الجزائر حيال زلزال المغرب وتقديم التعازي له أبطأ مقارنة بالعديد من الدول الأخرى في شمال أفريقيا وأوروبا، لكن وزارة الخارجية قالت إنها تتابع ببالغ الحزن والأسى آثار الزلزال.

وقالت الرئاسة الجزائرية في وقت لاحق "الجزائر تبدي استعدادها التام لتقديم المساعدات الإنسانية ووضع كافة الإمكانيات المادية والبشرية، تضامنا مع الشعب المغربي الشقيق وذلك في حال طلب من المملكة المغربية".

وأضافت "السلطات الجزائرية العليا قررت فتح مجالها الجوي أمام الرحلات لنقل المساعدات الإنسانية والجرحى والمصابين".

وخلال حرائق الغابات التي أسقطت قتلى في الجزائر في فصول الصيف الثلاثة الماضية، عرض المغرب المساعدة لكن الجزائر تجاهلت ذلك علنا.

وعلى الرغم من العلاقات الهشة بين الحكومتين، فإن البلدين، اللذين يشتركان في حدود طويلة تمتد من البحر المتوسط إلى الصحراء، يتقاسمان روابط تاريخية وثقافية عميقة لذا فإن العديد من الجزائريين والمغاربة من المواطنين العاديين يتمتعون بعلاقات شخصية أفضل.

وعبر العديد من الجزائريين عن تضامنهم مع المغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال بعضهم إنهم يأملون في ألا تقف العلاقات السياسية السيئة عائقا أمام مساعدة جارهم.

وقال جلال حمداوي، وهو مدرس متقاعد، عبر الهاتف إنه رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين فإن لدى المواطنين الجزائريين التزاما أخلاقيا بمساعدة المغاربة لأنهم إخوة وجيران.

وقال عبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء، وهو حزب إسلامي، في بيان إن الحزب يحث الحكومة على تجاوز الخلافات وتقديم كل المساعدات للشعب المغربي الشقيق.

وتلقى المغرب تعازي وعروض مساعدات من جميع أنحاء العالم بعد الزلزال الذي وقع مساء أمس الجمعة وأسقط أكبر عدد من القتلى في المغرب منذ عام 1960 .

واعلنت مصادر رسمية مغربية ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 1037 قتيلا و1204 مصابين من بينهم 721 إصاباتهم خطرة.

0% ...

آخرالاخبار

اطلاق نار من الزوارق الإسرائيلية واقترابها في شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية" قوات الاحتلال تداهم المنازل خلال اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية


قوات الاحتلال تقتحم مخيم العين غرب نابلس


نزوح 21 ألف فلسطيني بعد تدمير 52٪ من مباني مخيّم جنين


بعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن .. خام برنت يتراجع إلى 78.66 دولاراً للبرميل


ماكرون: الاتفاق يفتح الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز


ماكرون: الرئيس ترمب وقع في قصر فرساي الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة


رئيس الوزراء الباكستاني: كخطوة أولى ستقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز فورا بينما ستقوم امریکا برفع الحصار البحري مباشرة


ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 73,016 منذ بدء العدوان على غزة


رئيس الوزراء الباكستاني: أود بشكل خاص أن أنوه بالجهود الصادقة والمشاركة البناءة لقيادة دولة قطر في المساعدة على الوصول إلى هذه المرحلة


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.