عاجل:

نتنياهو يلتقي بايدن وأردوغان وزيلنسكي خلال زيارة مقبلة للولايات المتحدة

الخميس ١٤ سبتمبر ٢٠٢٣
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
نتنياهو يلتقي بايدن وأردوغان وزيلنسكي خلال زيارة مقبلة للولايات المتحدة أعلن مكتب رئيس الحكومة الصهيونية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سيلتقي برؤساء العالم على رأسهم بايدن وأردوغان وزيلنسكي، وشولتس خلال زيارة لواشنطن الأسبوع المقبل.

العالم-الاحتلال

ووفقا لمكتب رئيس الحكومة، سيسافر نتنياهو جوا من فلسطين المحتلة إلى الولايات المتحدة مساء الأحد، مباشرة بعد نهاية رأس السنة اليهودية في فلسطين المحتلة، وأشار المكتب إلى أن رحلته إلى الولايات المتحدة ستكون بمثابة زيارة رسمية.

وأضاف البيان: “كجزء من الزيارة، سيلتقي رئيس الحكومة بالرئيس الأمريكي جو بايدن، والمستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، والرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول”.

وأضاف أن نتنياهو سيتحدث خلال الزيارة أيضا في الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة وسيعقد اجتماعا مع الأمين العام للمنظمة العالمية أنطونيو غوتيريش.

0% ...

آخرالاخبار

السيد مجتبى خامنئي: عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء ولن تكون شعوب وأراضي المنطقة بعد الآن دروعاً للقواعد الأميركية


السيد مجتبى خامنئي: "سلاح الله أكبر" منح قوة وعزيمة للشعب الإيراني بعد الحادثة المفجعة المتمثلة في شهادة القائد العظيم


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" وجهت إيران صفعة قاسية لأميركا المعتدية وأفشلت العدو في هدفه الرامي لاستسلامها


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" انتفض الشعب المسلم في إيران قبل 47 عاماً وأسقط نظام الطاغوت الديكتاتوري العميل


ردا على ترامب.. وزير الدفاع الباكستاني يرفض التطبيع مع "إسرائيل"


نداء قائد الثورة الاسلامية بمناسبة حلول موسم الحج


مواجهة الظلم والطغيان.. قيمة انسانية واخلاقية


السيد مجتبى خامنئي: سلاح المسلمين هو شعار الله اكبر الذي قطع به الشعب الايراني يد امريكا من ايران


السيد مجتبى خامنئي: بهذا السلاح، الله أكبر، حقق المحاربون الشجعان والقوات المسلحة المضحية في إيران الإسلامية، برفقة مجاهدي جبهة المقاومة، وخاصة لبنان الحبيب، انتصارات باهرة ضد جيشين إرهابيين وجيوش أمريكية صهيونية مدججة بالسلاح في الحرب المفروضة الثالثة


عزيزي: ما يجري الآن هو جزء من مسار التفاوض والاتفاق لكن في هذه المرحلة يتوقف الأمر على اتخاذ الأميركيين إجراءاتٍ لبناء الثقة