بالفيديو..

أمام أعين العالم.. 23 عاماً على استشهاد محمد الدرة بجانب والده في غزة

الأحد ٠١ أكتوبر ٢٠٢٣ - ٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش

الثلاثون من سبتمبر ايلول يصادف ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة11 عاما في مدينة غزة، الذي قتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، مشاهد لا تمحى من ذاكرة عائلته والرأي العام الاسلامي والفلسطيني.

العالم - خاص بالعالم

قال جمال الدرة والد الطفل محمد الدرة الذي استشهد في مثل هذا اليوم من أيلول/سبتمبر عام 2000 في مستهل الانتفاضة الثانية إن الفلسطينيين لم يستغلوا جريمة قتل إسرائيل لطفله من أجل ضرب الاحتلال والتخلص منه.

وعما حصل، روى جمال الدرة فقال “كنت ونجلي الطفل محمد ذاهبين لسوق السيارات في غزة في نفس ذاك اليوم وبيتي لا يبعد كثيرا عن غزة فأنا من سكان مخيم البريج. وكان محمد سعيدا جدا بنيتنا شراء سيارة لكننا لم نتوفق بذلك فعدنا من السوق نحو بيتنا في المخيم وفي طريق عودتنا للبيت أغلق شباب من غزة شارع صلاح الدين مما حال دون تقدمنا فنزلنا من السيارة وسلكنا طريقا بعيدا عن موقع الأحداث من هذا الشارع ووصلنا مفترق طريق البوليس الحربي المعروف بمفترق “نيتسريم” وفوجئنا بإطلاق الرصاص علي وعلى ابني ولم نتمكن من التقدم نحو البيت أو التراجع فحاولنا الاختباء في المكان ولم أعتقد في البداية أنهم يطلقون النار علينا وما لبثنا أن أدركت أننا كنا مستهدفين فقد كان الرصاص أقوى من زخات المطر علي وعلى ابني محمد طيلة 45 دقيقة”.

وتابع: “عندما أطلقوا الرصاص علي سألني محمد لماذا يطلقون علينا هؤلاء الكلاب؟ وكرره السؤال ثلاث مرات لكنني لم أتمكن من الرد على ابني وكان همي أن أحمي ابني من وابل الرصاص هذا. وفعلا كنت أتلقى الرصاص بيدي وبكل أنحاء جسمي وبعد ذلك صرخ ابني محمد بعدما أصيب بالرصاصة الأولى في ركبته اليمنى وقال: “أصابوني الكلاب” وكررها ثلاث مرات ولا أعرف لماذا كان يكرر محمد كلامه ثلاث مرت. فقلت له: لا تخف فهناك سيارة إسعاف وستأخذنا من هذا المكان فكان يقول: “أنا مش خايف يابا ما تخاف… وشد حالك أنت وأنا قوي وأتحمل”. بعد ذلك حاولت أن أحميه بكل ما أستطيع من قوة ولكن وصل إلي الرصاص ونظرت لابني، على جانبي اليمين، فشاهدت أن جسده ملقى على رجلي اليمين وفي ظهره فتحة كبيرة نازفة فأدركت أن ابني قد استشهد فهززت رأسي يسارا ويمينا ولم يبق معي شيء أدافع عنه”.

ويمارس الاحتلال بحق الأطفال أبشع أساليب التنكيل، ويحرمهم من كافة حقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حقهم في التعليم والزيارة والعلاج.

يضاف الى ذلك تعديات جنود الاحتلال على النساء والمقدسيين ترافقها عمليات الاقتحام اليهودية التهويدية ،على مرأى ومسمع من العالم ،بينما تهرول دول بالمنطقة لخطب ود الاسرائلييين واقامة العهود الخيانية معهم متناسين مظلومية شعب ،وقضية محورية، عربية واسلامية ومقدسات سليبة..

يشار أن الشهيد محمد الدرة الذي نقلت جريمة قتله برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة بالبث الحي والمباشر عبر شبكات التلفزة إلى العالم كان من محركات الانتفاضة الثانية ورمزا لها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف