وتجتمع القوى الكبرى لتنسيق اعادة البناء السياسي والاقتصادي لليبيا لكنها ستتصارع ايضا على المصالح التجارية هناك.
ووعد المجلس الوطني الانتقالي بمكافأة الدول التي شاركت في دعم الثورة على العقيد معمر القذافي.
وقال مصدر بالحكومة الفرنسية "الهدف هو طي الصفحة ودعم السلطة الجديدة، "عملية العراق كانت ناجحة عسكريا لكنها كانت انتقالا سياسيا فاشلا. علينا ان نتعلم من ذلك... علينا ان نقف بجانب المجلس الوطني الانتقالي لكننا يجب الا نفرض عليهم شيئا."
ويستضيف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المؤتمر الاول الذي يجمع "اصدقاء ليبيا" في اليوم الذي كان من المفترض ان يحتفل فيه القذافي بمرور 42 عاما على انقلابه العسكري الذي جاء به الى الحكم.
وسوف تكون روسيا والصين اللتان لم تدعما الحملة العسكرية التي شنها حلف شمال الاطلسي بقيادة ساركوزي وكاميرون في مارس اذار ولم تعترفا بعد بالمجلس الانتقالي من بين نحو 60 دولة وهيئة دولية تشارك في المؤتمر.
ويتيح هذا المؤتمر للمجلس الانتقالي الذي تشكل بعد بدء الانتفاضة الشعبية على القذافي في فبراير شباط اكبر محفل دولي يحظى به.
وتتحفز شركات الطاقة والبناء والاتصالات للمشاركة في سباق اعادة بناء ليبيا بعد ستة اشهر من حرب ربما تنهي ما تمتعت به ايطاليا من امتيازات في عهد القذافي.
ويفتتح مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الجلسة التي تستمر ثلاث ساعات بتحديد لخارطة الطريق التي وضعها المجلس لوضع دستور جديد واجراء انتخابات خلال 18 شهرا والاجراءات المتخذة لتفادي إراقة الدماء التي شهدها العراق بعد سقوط الطاغية صدام.
وكان لعملية حلف شمال الاطلسي في ليبيا جناح سياسي خلال الحرب بالتنسيق مع المجلس الانتقالي الذي اعترف به اكثر من 60 دولة وبالتخطيط لادارة التحول الى الديمقراطية في ليبيا.
والتحدي الاكثر الحاحا امام المجلس الانتقالي هو الحصول على تمويل لدفع الرواتب وتوفير الاحتياجات الانسانية الاساسية.
وطالبت عدة دول لجنة العقوبات بالامم المتحدة بالافراج عن مليارات الدولارات من الاموال الليبية المجمدة.