عاجل:

علي باقري: لا مكان للصهاينة في المنطقة

الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
علي باقري: لا مكان للصهاينة في المنطقة أكد المساعد السياسي لوزير الخارجية الايراني علي باقري ان مستقبل المنطقة هو لأهلها واصحابها ومنهم الفلسطينيون، ولا مكان للصهاينة في المنطقة وان مصيرهم المحتوم ليس الا الهزيمة.

العالم - ايران

قال باقري في مؤتمر صحفي عقده في السفارة الايرانية في تايلند، والتي وصلها في مستهل جولته الآسيوية يوم الخميس، ان قضية غزة وفلسطين لم تبدأ في السابع من اكتوبر الماضي بل منذ 7 عقود من الاحتلال وكانت عملية طوفان الاقصى ردا على 7 عقود من الاحتلال الذي ضيق على الفلسطينيين في كل شيء ولم يترك امامهم سبيلا لنيل ابسط حقوقهم الا القتال المسلح، ولا يمكن لاحد ان يسلب الفلسطينيين هذا الحق الازلي.

وشدد باقري بان ما يجري في غزة ليس حربا بل ابادة جماعية وجريمة حرب واضحة ، لكن المنتصر في غزة هم الاطفال والنساء ، وان الصهاينة عجزوا خلال الـ 45 يوما الماضية عن استهداف أي مركز عسكري بل انهم يستهدفون المنازل والمستشفيات والمساجد والكنائس.

واعتبر بان لا سبيل امام الصهاينة سوى انهاء احتلالهم وعدوانهم وان زيادة جرائهم ستزيد نيران غضب الفلسطينيين والشعوب الحرة ضدهم، وان لا مصير محتوم امام الصهاينة سوى الهزيمة ، وعليهم ان يعلموا بأن الانتصار في الحرب بين الصواريخ والاطفال هو للاطفال، وان المقاومة هو حق مؤكد للفلسطينيين ولم يتفضل احد عليهم به، ولا يمكن لاحد ان ينتزعه منهم.

وشدد بأن الصهاينة يعانون اليوم من تخبط في استراتيجياتهم وضياع ، فاذا انهوا العدوان على غزة وعادوا الى الاوضاع السابقة يكونوا قد اعترفوا بفشلهم ، واذا واصلوا عدوانهم للهروب من الهزيمة يكونوا قد زادوا من ملف جرائمهم التي سيخضعون للمساءلة بشأنها قريبا امام المحاكم الدولية والوطنية وزادوا من الكراهية العالمية تجاههم ، ولذلك لا يرى الصهاينة أي طريق سالك امامهم الان.

وردا على سؤال لاحد الصحفيين قال باقري ، انه يجب عدم السؤال لماذا تدعم ايران المقاومة بل يجب مساءلة اميركا والدول الاوروبية لماذا لا يدعمون مقاومة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال ، وفيما يتعلق بحل الدولتين والموقف الايراني منه قال باقري انه لا يمكن لاحد ان يسمح لنفسه باتخاذ القرار بدلا عن الفلسطينيين الذين لا يحتاجون الى وصي ومنتدب عليهم ، فالفلسطينيين هم اصحاب الارض والمصير المحتوم لاي محتل هو الرحيل عن الارض ، ولا شرعية لوجود الصهاينة في أي مكان في فلسطين وان مرور الوقت لا يمنح الشرعية للاحتلال .

كما شدد مساعد وزير الخارجية الايراني في معرض اجابته على سؤال حول احتمال اتساع دائرة الحرب ، ان على الصهاينة ان يوقفوا وحشيتهم وعمليات الابادة في غزة في اسرع وقت ، وفي غير هذه الحالة فان المقاومة هي ستقرر موعد وكيفية الرد على المحتلين حسب ما تراه مناسبا.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي حاروف وجبشيت جنوبي البلاد


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر