عاجل:

إسبانيا لم تتراجع عن تصريحات رئيس حكومتها بشأن جرائم الاحتلال

السبت ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٣
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
إسبانيا لم تتراجع عن تصريحات رئيس حكومتها بشأن جرائم الاحتلال عكس فرنسا التي تراجعت أمام ضغط واحتجاج كيان الاحتلال، فضلت إسبانيا الدفاع عن مواقفها واستدعت سفيرة الكيان المعتمدة في مدريد وقدمت لها احتجاجا قوي اللهجة على ما صدر عن كيان الاحتلال من اتهامات ضد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بأنه يدعم الإرهاب.

العالم-اوروبا

وفي ندوة صحافية في معبر رفح رفقة نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو الجمعة من الأسبوع الجاري، شدد سانشيز على رفض المجازر في حق الفلسطينيين بقوله “أكرر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن ضمن الحدود والقيود التي يفرضها القانون الإنساني الدولي. وهذا ليس هو الحال. إن القتل العشوائي للمدنيين الأبرياء، بما في ذلك آلاف الأطفال، أمر غير مقبول على الإطلاق، والعنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف”.

وأضاف “لقد حان الوقت للمجتمع الدولي، وخاصة الدول الأوروبية، لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، من الأجدر القيام بذلك معا، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فإن إسبانيا ستتخذ بالطبع قراراتها بنفسها”. ويعني مباشرة اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية.

واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية كل من سفيري إسبانيا وبلجيكا في تل أبيب، وأبلغتهما أن تصريحات سانشيز ودي كرو تعد بمثابة “دعم لإرهاب حماس”.

ولم يتأخر الرد الإسباني، إذ استدعت وزارة الخارجية الإسبانية السفيرة الإسرائيلية في مدريد وطالبت منها تقديم توضيحات حول ما اعتبرته “ادعاءات غير صحيحة صدرت عن حكومة إسرائيل ضد رئيس الحكومة الإسبانية”.

وقال وزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس في تصريحات للتلفزيون الإسباني ليلة الجمعة “إنها اتهامات خطيرة خاصة وأنها تتعلق برئيس الحكومة بيدرو سانشيز الذي يرأس الاتحاد الأوروبي ثم برئيس حكومة بلجيكا الذي سترأس بلاده الاتحاد الأوروبي خلال الدورة المقبلة”.

وحول الاعتراف المرتقب بالدولة الفلسطينية، قال الوزير أن هذا الاعتراف هو تعهد انتخابي للحزب الاشتراكي ويوجد في البرنامج الحكومي للحكومة الجديدة وأن 140 دولة في العالم تعترف بفلسطين كدولة”. وشدد مجددا على أنه إذا كان من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها فهذا لا يعني خرق القانون الدولي وقتل الآلاف من النساء والأطفال.

وهذه هي المرة الثانية التي تقع فيها أزمة بين إسبانيا وإسرائيل منذ 7 أكتوبر، وكانت السفيرة الإسرائيلية في مدريد قد أصدرت يوم 16 أكتوبر الماضي بيانا تتهم فيه جزء من حكومة إسبانيا بدعم الإرهاب ومعاداة السامية. وكان عدد من الوزراء وقتها قد اتهموا إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ومن باب المقارنة، لم تتراجع إسبانيا عن تصريحات رئيس حكومتها بل شددت عليها واستدعت السفيرة الإسرائيلية لتقديم توضيحات. في حين كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد تراجع عن التصريحات التي أدلى بها منذ قرابة أسبوعين لقناة بي بي سي، حيث ألمح إلى تجاوز إسرائيل الحدود في قصفها للمدنيين. وعاد في اليوم الموالي للتراجع عن هذه التصريحات واكتفى بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

0% ...

آخرالاخبار

شهيد في غزة واستمرار الخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار


الخارجية الباكستانية: المفاوضات التقنية على مستوى الخبراء ستستأنف بوساطة باكستانية قطرية الأسبوع القادم


وكالة تسنيم: عراقجي أكد في الاتصال الهاتفي مع نعيم أن الفريق الإيراني سيثير قضية العدوان المستمر للاحتلال في جميع المحافل الدولية


وكالة تسنيم: وزير الخارجية الإيراني يؤكد للقيادي في حماس باسم نعيم أن الفريق الإيراني سيثير الملف الفلسطيني في المفاوضات الجارية


مصدر عسكري صهيوني: الجيش سينسحب من أراض في جنوب لبنان ويسلمها للجيش اللبناني


قاليباف في باكو للمشاركة في أعمال الدورة العشرين لاتحاد برلمانات الدول الإسلامية


هآرتس عن قادة في جيش الاحتلال: "الجيش" بات رهينة للتحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران


استطلاع أميركي: تراجع شعبية ترامب وتشكيك واسع بجدوى الحرب على إيران


رئيس مجلس الشورى الإسلامي قاليباف: يمكن لاجتماع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن يعزز تماسك الدول الإسلامية


قراءة فلسفية في الأبعاد الحقيقية لمعركة الطف