شاهد.. ردود فعل غاضبة على جريمة اغتيال العاروري

الثلاثاء ٠٢ يناير ٢٠٢٤ - ٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش

أثارت عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، الشيخ صالح العاروري، مساء اليوم الثلاثاء، ردود فعل غاضبة رسمية وشعبية.

العالم _ فلسطين

وأدان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، “الانفجار الذي وقع في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت وأدى إلى سقوط ضحايا وجرحى”.

ولفت ميقاتي إلى أن “هذا الإنفجار جريمة (إسرائيلية) جديدة تهدف حكماً إلى إدخال لبنان في مرحلة جديدة من المواجهات بعد الاعتداءات اليومية المستمرة في الجنوب والتي تؤدي إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى”.

وأضاف أن “هذا الانفجار هو حكماً توريط للبنان، ورد واضح على المساعي التي نقوم بها لإبعاد شبح الحرب الدائرة في غزة عن لبنان”.

وطالب ميقاتي، الدول المعنية، “ممارسة الضغط على “إسرائيل” لوقف استهدافاتها ، محذرا من لجوء المستوى السياسي (الإسرائيلي) إلى تصدير إخفاقاته في غزة نحو الحدود الجنوبية لفرض وقائع وقواعد اشتباك جديدة”.

احتجاجات شعبية غاضبة

وجابت المسيرات الشعبية الغاضبة عددًا من المدن العربية والفلسطينية، للتأكيد على رفض العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف الشيخ العاروري وإخوانه.

وشدد المتظاهرون على أنّ دماء الشيخ العاروري لن تذهب سدى وأنّ إخوانه في المقاومة سيكملون الطريق من بعده حتى تحقيق الحرية للشعب الفلسطيني ووقف العدوان الصهيوني.

وتجمع الفلسطينيون أمام منزل عائلة الشهيد العاروري في بلدة عارورة برام الله بعد الإعلان عن استشهاده.

وقام أهالي طوباس بمسيرة غاضبة تنديدا باستشهاد القائد الشيخ صالح العاروري.

طوباسوقام أهالي مخيمي البص والرشيدية جنوب لبنان بمسيرة غاضبة تنديدا باغتيال القائد صالح العاروي.

لبنان

الرشيدية

يذكر انه علقت والدة الشهيد صالح العاروري على استشهاده بهذه الكلمات: "تقبل الله يمّا .. تقبل الله".

واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بذكرى الشهيد – رحمه الله – واستذكار كلماته ومآثره وقوته وشجاعته في مواجهة كل التهديدات التي توعده بها قادة الكيان الصهيوني غير عابئ بهم.

واستشهد مساء اليوم الثلاثاء نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية”حماس”، صالح العاروري، بعد أن استهدف الاحتلال الإسرائيلي مكتبا لـ”حماس” في منطقة المشرفية بضاحية بيروت الجنوبية.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية أفادت بارتقاء أربعة شهداء وعدد من الجرحى جراء انفجار في منطقة المشرفية بضاحية بيروت الجنوبية استهدف مبنى يضم مكتبا لحركة حماس.

وخلّف الانفجار أضرارا كبيرة بأحد المباني، حيث بدا أن طابقا قد نُسف بالكامل، وفي الأثناء فرضت طوقا أمنيا حول مكان الانفجار.

ويعتبر العاروري من مؤسسي كتائب "عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، حيث بدأ في الفترة الممتدة بين عامي (1991 ـ 1992) بتأسيس النواة الأولى للجهاز العسكري للحركة في الضفة الغربية.