عاجل:

بالفيديو..

مئات الآلاف من أطفال غزة بترت أطرافهم بسبب العدوان

الجمعة ٠٥ يناير ٢٠٢٤
٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش
أطفال غزة بنك أهداف الاحتلال الإسرائيلي، يواجهون تحديات كبيرة، أبرزها بتر الأطراف في ظل انهيار النظام الصحي في القطاع، وعدم توفير العلاج المناسب لهم.

العالم خاص بالعالم

العدوان الإسرائيلي المستمر لأكثر من ثلاثة أشهر سلب الفرحة من حياة أطفال فلسطين وحول حياتهم إلى جحيم، بحيث لم تبقى للجرحى منهم أي أحلام سوى تركيب أطراف صناعية يستطيعون أن يكملوا باقي حياتهم.

اوضاع انسانية صعبة، يفاقهمها، فقدان الاطفال لذويهم وانعدام الخدمات الاولية والغذاء والدواء.

آلام لا يستطيع ما تبقى من الكادر الطبي ان يداووها، بسبب ما تعانيه المستشفيات من نقص المعدات الطبية وعدم القدرة على توفير العلاج المناسب بالتوقيت المناسب.

إنهيار النظام الصحي واكتظاظ المستشفيات واستمرار العدوان الإسرائيلي الوحشية الممنهج، زاد من التحديات التي يواجهها اطفال غزة.

ولا يوجد إحصاء رسمي حول الأطفال التي بترت أطرافهم في غزة، ولكن حسب الأطباء وعمال الأغاثة أن الف طفل فلسطيني فقط بترت أطرافهم خلال الشهرين الأولين من الحرب.

اعداد يتوقع ان ترتفع مع استمرار القصف العنيف، ما يجعل معدلات بتر الأطراف في غزة مرتفعة استثنائيا مقارنة بالحروب والكوارث الطبيعية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الجيش اللبناني: نشدّد على أهمية الوحدة والتضامن بهدف تجاوز الأخطار المحدقة ببلدنا


قيادة الجيش اللبناني: أمام ما يواجهه لبنان من تحديات استثنائية نؤكد احترامنا لحرية التعبير السلمي عن الرأي


مصادر عبرية عن هآرتس: بنود اتفاق الإطار مع لبنان يمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "قطاع غزة 2"


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة


شاهد.. السودان نحو كارثة أكبر والأبيض في قلب المواجهات!


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة


حماس: نؤكد أننا سنواصل الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها وقف العدوان


حماس: ما يرتكبه العدو الصهيوني من حرب إبادة وتجويع في قطاع غزة يمثل جريمة متواصلة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي


حماس: الاحتلال يواصل حرب الإبادة بحق شعبنا بغزة وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته


حركة أمل: يجب متابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها وعودة الأسرى