عاجل:

نفاق بلينكن مفضوح.. أمريكا متورطة في غزة أكثر من "إسرائيل"

الإثنين ٠٨ يناير ٢٠٢٤
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
نفاق بلينكن مفضوح.. أمريكا متورطة في غزة أكثر من قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارة قام بها لقطر امس الاحد، تعليقا على قتل قوات الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد الصحفيين حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا في غزة، بانها" مأساة لا يمكن تصورها وهذه حال الكثير من الأطفال والرجال والنساء الفلسطينيين الأبرياء"، مكررا "تحذيره" من ان "النزاع" في غزة "قد ينتشر بسهولة ما يزيد من انعدام الأمن والمعاناة".

العالمالخبر و إعرابه

-كان النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، على حق عندما وصفوا بلينكن بـ"المنافق"، وتصريحه عن "مأساة غزة"، بـ"المنافقة"، ولكن هذا الوصف فيه من الادب ما لا يستحقه بلينكن، فهو تجاوز النفاق بشكل واضح وصريح، وانه يتحمل مسؤولية القتل اليومي والابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، منذ اكثر من ثلاثة اشهر، أكثر مما يتحملها نتنياهو وحكومته المجرمة، فلولا امريكا لما كان بامكان الكيان الاسرائيلي ان يتمادي في سفك دماء الفلسطينيين دون ان يجرؤ العالم على ان يقول له كفى.

-رغم حديثه عن "المأساة التي لا يمكن تصورها" في غزة، الا انه لم يطالب حتى بالاشارة، بوقف هذه المأساة، بل على العكس تماما، مازال يدعم مواصلة هذه المأساة، عبر افساح المجال لقوات الاحتلال الاسرائيلي، عبر "تحذيره" المتكرر من اتساع رقعة الحرب في المنطقة، وهو تحذير هدفه منع العرب والمسلمين من الضغط لوقف العدوان، وإلا فان خوف بلينكن من اتساع رقعة الحرب، ليس هدفه خوفه على المنطقة وامنها، بل خوفه على الكيان الاسرائيلي، وكذلك خوفه من ان تتوقف آلة الحرب التي حصدت اكثر من 10 الاف طفل فلسطيني فقء حتى الان، دون ان تحقق اهدافها.

-من الصعب جدا فهم طريقة تفكير من يستقبلون بلينكن ويتحدثون معه عن العدوان على غزة، وكيفية وقفه، بينما الرجل كان اول من هرع الى الكيان الاسرائيلي بعد معركة "طوفان الاقصى" وأعلن جهارا نهارا، انه يتعامل مع هذه الحادثة بوصفه "يهودي" وليس وزير خارجية امريكا، ومازال لا يرفض وقف هذا العدوان فحسب، بل جند كل امكانيات وزارته والادارة الامريكية، لمد "اسرائيل" بكل اسباب الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي، بل جند حتى مجلس الامن، لمواصلة هذا العدوان، وتهديد كل دولة او جهة تطالب بوقفه.

-مشاركة امريكا المباشرة، في الابادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة وكل فلسطين المحتلة، كشفت امام العالم اجمع، وخاصة امام الراي العام الغربي، زيف وتهافت وكذب كل شعارات امريكا والغرب عن القانون الدولى، وحقوق الانسان، والعدالة، وحرية التعبير، والتي رفعها الغرب خلال العقود الماضية، فغزة لم تنتصر في ميدان المعركة الدائرة اليوم عل اشلاء اطفالها ونسائها فحسب، بل انتصرت في معركة الوعي، عندما هدمت وعلى مدى ثلاثة اشهر فقط، ما بناه الغرب له من اسطورة مزيفة على مدى قرن كامل.

0% ...

آخرالاخبار

9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة