عاجل:

رغم تحذيرات الصين..

فوز المرشح المؤيد لاستقلال تايوان بانتخابات الرئاسة

الأحد ١٤ يناير ٢٠٢٤
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
فوز المرشح المؤيد لاستقلال تايوان بانتخابات الرئاسة فاز "لاي تشينغ تي" مرشح الحزب الحاكم بانتخابات الرئاسة في تايوان، التي أجريت يوم أمس، رغم التحذرات الصينية فيما وصفتها بأنها "خيار بين الحرب والسلام".

العالم - آسيا والباسفيك

وأقر مرشح حزب "كومينتانغ" المعارض هو "يو إيه" بهزيمته.

وبهذه النتيجة، يتولى الحزب الديمقراطي التقدمي، الذي يناصر هوية تايوان المستقلة ويرفض مطالب الصين بالسيادة عليها، السلطة لثالث فترة على التوالي، وهو أمر غير مسبوق في نظام الانتخابات في تايوان.

وفي حديثه للصحفيين بمدينة تاينان الجنوبية قبل التصويت، شجع لاي المواطنين على الإدلاء بأصواتهم.

وقال في تصريحات مقتضبة "كل صوت له قيمته، فهذه هي الديمقراطية التي اكتسبتها تايوان بشق الأنفس".

وفي الفترة التي سبقت الانتخابات، نددت الصين مرارا وتكرارا بالمرشح الرئاسي الأبرز في تايوان ووصفته بأنه "انفصالي خطير"، ورفضت دعواته المتكررة لإجراء محادثات معها.

ويقول لاي إنه ملتزم بالحفاظ على السلام عبر مضيق تايوان، ومواصلة تعزيز دفاعات الجزيرة.

وذكرت وزارة الدفاع في تايوان صباح يوم السبت، أنها رصدت مجددا مناطيد صينية تعبر مضيق تايوان، وحلقت إحداها فوق جزيرة تايوان نفسها.

ونددت الوزارة بسيل المناطيد التي رصدت فوق المضيق في الشهر الماضي، ووصفتها بأنها "حرب نفسية وتهديد لسلامة الطيران".

ويدعو "هو يو إيه" إلى استئناف التواصل مع بكين بدءا بتبادل الزيارات، ويتهم، شأنه شأن الصين، منافسه بدعم الاستقلال الرسمي لتايوان.

ويقول "لاي" إن هو مؤيد لبكين، لكن هو يرفض ذلك الاتهام.

أما المرشح الثالث "كو وين جي"، فحظي بقاعدة تأييد حماسية لا سيما بين الناخبين الشباب، بفضل تركيزه على قضايا معيشية مثل ارتفاع تكلفة السكن.

ويرغب "كو" أيضا في إعادة التواصل مع الصين، لكنه يصر على أن ذلك لا يمكن أن يكون على حساب حماية الديمقراطية ونمط الحياة في تايوان.

ولا تقل الانتخابات البرلمانية أهمية عن الانتخابات الرئاسية، خاصة إذا لم يتمكن أي من الأحزاب الثلاثة من الحصول على أغلبية، وهو ما قد يعيق قدرة الرئيس الجديد على إقرار التشريعات والإنفاق، خاصة في مجال الدفاع.

وبموجب الدستور، لا يحق للرئيسة الحالية تساي إينغ وين الترشح مرة أخرى بعد فترتين في المنصب.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف بلدة منصوري جنوبي البلاد


مقتدايي: واشنطن استنفدت كل أدواتها ضد إيران ولم يعد لديها أي خيار حقيقي


تحركات دبلوماسية في القاهرة لدفع المرحلة الثانية من إتفاق غزة


الدفاع الروسية تعلن إسقاط 72 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مقاطعات روسية في غضون 12 ساعة


"يديعوت أحرونوت": إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة إثر انفجار مُسيّرة مفخخة في منطقة علي الطاهر جنوب لبنان، بعد 32 عامًا من إصابة والده في المنطقة ذاتها


المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: واشنطن تعامل كندا ولايتها الـ51 تفرض عليها الرسوم وتهددها بالعقوبات، فيما تواصل أوتاوا مشاركتها في حرب واشنطن ضد إيران استرضاءً لها


عارف: كما هزمنا العدو في الحربين الأخيرتين بالاعتماد على التماسك والوحدة الوطنية يمكننا التغلب عليه في الحرب الاقتصادية


إزاحة الستار عن كتاب «بزوغ نظام عالمي جديد» في بغداد


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: العدو يسعى لتعويض هزيمته العسكرية من خلال الضغط الاقتصادي


بين المجازر والمفاوضات.. الإحتلال يفرض معادلة النار في جنوب لبنان!


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.