عاجل:

أنباء عن غارات أمريكية بريطانية على منطقة في محافظة الحديدة باليمن

الأحد ١٤ يناير ٢٠٢٤
٠٧:٢٤ بتوقيت غرينتش
أنباء عن غارات أمريكية بريطانية على منطقة في محافظة الحديدة باليمن أعلنت وسائل إعلام يمنية مساء اليوم الأحد، عن غارات أمريكية بريطانية استهدفت جبل جدع في منطقة اللحية بمحافظة الحديدة باليمن.

العالم - اليمن

قالت وسائل إعلام يمنية مساء اليوم الأحد إن غارات أمريكية بريطانية استهدفت جبل جدع في منطقة اللحية بمحافظة الحديدة باليمن.

وقالت قناة "المسيرة" إن مديرية اللحية الساحلية بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر تعرضت الأحد، لقصف أمريكي بريطاني.

وأشارت القناة إلى أن سماء المحافظة شهدت تحليقا مكثفا للطيران الحربي ومسيرات التجسس الأمريكية.

في المقابل، نفى مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن تكون هناك أي غارة أمريكية أو من التحالف في اليمن اليوم، كما قالت وزارة الدفاع البريطانية أن الأنباء عن شن قواتنا غارات في اليمن مغلوطة.

وشن التحالف الأمريكي البريطاني يوم الجمعة 12 يناير 73 غارة استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة، فيما شن يوم أمسغارة جوية على قاعدة الديلمي بالعاصمة صنعاء.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن "إن الضربات ضد الحوثيين استهدفت أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ"، مشيرا إلى أن "هذه العملية تستهدف تعطيل وإضعاف قدرة الحوثيين على تعريض البحّارة للخطر وتهديد التجارة الدولية".

بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أن الضربات ضد المقاومين في اليمن، كانت "محدودة وضرورية ومتناسبة".

وشددت حركة أنصار الله على أن "العدوان الأمريكي البريطاني لن يمر دون رد والمواجهة لم ولن تتوقف".

وأثار الهجوم الأمريكي البريطاني على مقاومي اليمن دون تفويض أممي إدانات رسمية دولية واسعة.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..