عاجل:

ماذا طلبت ايران من باكستان بعد ضرب أوكار الارهابيين فيها؟

الأربعاء ١٧ يناير ٢٠٢٤
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
ماذا طلبت ايران من باكستان بعد ضرب أوكار الارهابيين فيها؟ طالب مساعد وزير الداخلية لشؤون الامن والشرطة الايراني مجيد مير احمدي، باكستان ابداء عزم اكثر جديا وحزما في التصدي للإرهابيين المناهضين للجمهورية الاسلامية الايرانية الذين يتخذون من الاراضي الباكستانية اوكارا لهم.

العالم- ايران

وقال ميراحمدي في مقابلة مع وكالة فارس للأنباء، في إشارة إلى وجود بعض الزمر الإرهابية المناهضة لايران في باكستان: لدينا تعاون استخباراتي وأمني مع باكستان، ونواجه الجماعات الإرهابية، ولدينا علاقة أخوية ونتواصل باستمرار مع بعض، ولكن للأسف بعض الجماعات الإرهابية تعشش في تراب باكستان.

وأضاف: على الرغم من أن المسؤولين المعنيين في باكستان يقولون أنهم لا يعلمون بوجود مثل الإرهابيين، إلا أن الجماعة الإرهابية "جيش الظلم" التي تسمي نفسها "جيش العدل" زيفا، أعلنت رسميًا يوم أمس وجودها في اراضي باكستان. وطبعاً بعد أن أدركت خطأها حاولت تصحيح هذا الخطأ من دون جدوى، وهذا هو اعتراف صريح من هذه الزمرة بانها متواجدة في الأراضي الباكستانية.

وقال نائب وزير الداخلية: لقد أكدنا لباكستان مرات عديدة أن هؤلاء الإرهابيين يعششون في أراضيكم، وبالطبع وعدت باكستان دائمًا بالتعاون، لكنها تحتاج إلى عزم أكثر جديا وحزما لمواجهة الارهابيين وطردهم والقضاء عليهم.

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير


الإمارات: لن نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران


وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان: حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف


لبنان: العلاقات الإعلامية في حزب الله: استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، في محاولاتٍ لإسكات كلمة الحق والصوت الحر