عاجل:

على غرار 'بريكست'...

ألمانيا تهدد بدق مسمار جديد في نعش الاتحاد الأوروبي!

الأحد ٠٤ فبراير ٢٠٢٤
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
ألمانيا تهدد بدق مسمار جديد في نعش الاتحاد الأوروبي! سيؤدي انسحاب ألمانيا من الاتحاد الأوروبي إلى حرمانه من خمس ميزانيته الإجمالية، فضلا عن التأثير السلبي على الاقتصاد الألماني نفسه.

العالم - أوروبا

وبدأت عدة وكالات رصد عواقب انسحاب ألمانيا من الاتحاد الأوروبي (ديكسيت) على خلفية تصريحات أليس فايدل الرئيسة المشاركة لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، بأن الحزب سيصر على إجراء استفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي على غرار بريطانيا إذا وصل إلى السلطة.

انسحاب ألمانيا من الاتحاد الأوروبي سيوجه في المقام الأول ضربة كبيرة لميزانية الاتحاد، حيث تمثل ألمانيا خمس لاستثمارات فيه، وللتوضيح فإن الحجم المقدر لميزانية الاتحاد الأوروبي لعام 2024 هو 143 مليار يورو، منها 137 مليار من الاستثمارات المباشرة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وتستثمر ألمانيا أكثر من 30.3 مليار يورو، وهو ما يمثل 21.2% من إجمالي ميزانية الاتحاد، وفقا للبيانات الإحصائية الأوروبية.

وتعد فرنسا ثانية بعد ألمانيا بـ(23.5 مليار يورو) ثم إيطاليا بـ(17 مليار) وإسبانيا بـ(12.7 مليار) وهولندا بـ(8 مليارات).

وسيؤدي خروج ألمانيا المحتمل من الاتحاد الأوروبي أيضا إلى إلحاق الضرر بالدول الأعضاء في الاتحاد، وخاصة الدول التي تساهم في الميزانية أقل مما تتلقاه منها، على سبيل المثال تعد بولندا أكبر المستفيدين، حيث تلقت 16.6 مليار يورو في عام 2022 أكثر مما ساهمت في ميزانية الاتحاد الأوروبي، وإسبانيا في المركز الثاني بـ(13 مليار يورو) إيطاليا في المركز الثالث بـ(8.4 مليار يورو).

قد يعاني الاقتصاد الألماني بشكل كبير على خلفية الانسحاب، فحاليا توجد سوق واحدة داخل الاتحاد الأوروبي تسمح للسلع والخدمات ورأس المال بالتحرك بحرية عبر أراضي الاتحاد الأوروبي، ولكن بعد الانسحاب ستكون التجارة المتبادلة بين الاتحاد الأوروبي وألمانيا مقيدة بإجراءات إدارية ورسوم، في الوقت الذي تعتمد فيه كل من ألمانيا وبقية دول الاتحاد بشكل كبير على التجارة المتبادلة، حيث أن ألمانيا استوردت سلعا بقيمة 739 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمثل 65% من إجمالي واردات البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الفيفا يُشيد بأداء المنتخب الايراني في المباراة مع بلجيكا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: في المفاوضات شهدنا تنازلات من الجانب المقابل بشأن #لبنان بسببنا وشهدنا انفراجات جيدة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: دخلنا إلى المفاوضات دون تقديم تنازلات


ترحيب دولي بالتفاهم الإيراني الأميركي؛ و"اسرائيل"الخاسر الأكبر


العميد يد الله جواني:في نهاية المطاف وبعد أن قامت إيران بصياغة الشروط وتنظيمها منح قائد الثورة الإذن بالتفاوض من موضع العزة


العميد يد الله جواني: إيران واصلت الحرب حتى اليوم الأربعين بنية تعزيز مستوى الردع وإيمانها بضرورة أن تتلقى أميركا ضربة قاسية


مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: في حرب رمضان طلب الأميركيون وقف إطلاق النار في اليوم العاشر أو الحادي عشر


رئيس لجنة الأمني القومي الإيراني رداً على ترامب: أنت تهدد ونحن ننفذ


الرئيس اللبناني جوزاف عون: بلدنا ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنه


الرئيس اللبناني جوزاف عون: نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكننا نميز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الداخلية