عاجل:

تحذيرات اسرائيلية لحكومة نتنياهو.. الضفة على وشك انفجار كبير!

الإثنين ٠٥ فبراير ٢٠٢٤
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
تحذيرات اسرائيلية لحكومة نتنياهو.. الضفة على وشك انفجار كبير! حذرت جهات أمنية في كيان الاحتلال الاسرائيلي، حكومة بنيامين نتنياهو، من تصعيد متوقع في الضفة الغربية، تزامنًا مع تنامي “الاحتقان” في الشارع الفلسطيني.

العالم _ الاحتلال

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الاثنين، إن شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” قدما تحذيرًا استراتيجيًّا” لحكومة نتنياهو حول تصعيد قادم في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يشهد شهر رمضان (آذار/ مارس القادم) انفجارًا كبيرًا ومواجهات أعنف من أي وقت سابق بسبب الحرب التي تشنها “إسرائيل” على غزة.

ونقلت يديعوت” عن مصادر أمنية “إسرائيلية” قولها إن “الانتفاضة والتصعيد الواسع يلوح في الأفق بمناطق واسعة من الضفة الغربية”.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


عراقجي: على المجتمع الدولي ألا يسمح باستغلال مجلس الأمن أو أن يتحول إلى أداة تمنح الشرعية لإجراءات غير قانونية


يد إيرانية على الزناد ويد أخرى ممدودة دبلوماسيا


عاموس هوكشتاين مبعوث إدارة بايدن إلى لبنان: إيران ستسيطر إلى الأبد على مضيق هرمز، ومن غير الممكن حل الأزمة في المضيق دون مراعاة دور إيران


عراقجي: سبيل الاستقرار يكمن في التزام الولايات المتحدة بالقانون الدولي، لا في استغلال مجلس الأمن بطريقة تزيد الوضع تعقيدًا


عراقجي: إن السماح للولايات المتحدة باستغلال مجلس الأمن ردًا على أزمة هي من خلقتها، دون تفويض أو حتى علم مسبق من المجلس، سيؤدي إلى عواقب وخيمة


عراقجي: أؤكد أن المرور البحري الطبيعي عبر مضيق هرمز سيعود، شريطة وقف الحرب نهائيًا ورفع الحصار والعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران


عراقجي یؤكد في رسالته على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني ینتقد في رسالته القرار الأحادي والاستفزازي الذي قدمته الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي العربية بشأن الوضع في مضيق هرمز، مشدداً على مسؤولية المجتمع الدولي في منع المعتدين من إساءة استخدام مجلس الأمن كأداة لتبرير أعمالهم غير القانونية


وزير الخارجية الإيراني يوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ووزير الخارجية الصيني، والسفير الصيني والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وكذلك إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة