عاجل:

أنصاف الحلول لا تنفع..

لبنان لن يقبل إلّا بحل كامل لكل قضايا الحدود مع كيان الاحتلال

الثلاثاء ٠٦ فبراير ٢٠٢٤
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
لبنان لن يقبل إلّا بحل كامل لكل قضايا الحدود مع كيان الاحتلال كشف وزير الخارجية لبنان عبدالله بوحبيب، عن رفض لبنان المطلب الدولي بتأمين عودة  المستوطنين الى شمال فلسطين المحتلة.

العالم - لبنان

وقال بوحبييب، إنّ لبنان لا يمانع في عودة النازحين من الجهتين وليس اقتصار الحل على تأمين عودة النازحين على الحدود الشمالية فقط، بل الخوض في المرحلة الثانية في مفاوضات سريعة للإتفاق على إظهار الحدود بين لبنان وكيان الاحتلال وانسحاب "اسرائيل" إلى حدودها أي العودة عن النقطة B1 في منطقة رأس الناقورة الواقعة ضمن الحدود اللبنانية إلى شمالي الغجر أي إلى الحدود التي نتفق عليها من خلال مفاوضات غير مباشرة إما بواسطة اليونيفيل أو الأميركيين والفرنسيين أو كلهم مجتمعين ولا مشكلة لدينا.

وأكّد بوحبيب إصرار لبنان على تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، موضحًا أنّ ما نسمعه من بعض وزراء خارجية دول الغرب أنّ "اسرائيل" ليست في وارد هذا الانسحاب، وكان جوابنا أنّ لبنان لن يقبل الا بحل كامل لكل قضايا الحدود مع هذا الكيان، وأنصاف الحلول لا تنفع ولن يقبل بها، ووقف الخروقات الجوية والبرية والبحرية التي فاقت 30 ألف خرق منذ العام 2006.

وإذ رأى في حديث صحفي في هذه المطالب مدخلاً لتحقيق السلام والاستقرار، لفت إلى أنّ مسؤولي الأمم المتحدة "تلقوا الورقة اللبنانية بارتياح. حتى وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية أبدوا تفهماً واعتبروها ورقة للسلام الدائم في الجنوب اللبناني"، كاشفاً عن أن "بعض ممثلي الدول الغربية أبلغ لبنان أنّ "اسرائيل" ترفض بحث بند الانسحاب من شبعا وتلال كفرشوبا في الوقت الراهن.

وحول انتشار الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية وحالة عديده وعتاده، تحدث بوحبيب عن طلب لبنان من الدول المعنية المساعدة على تطويع 7000 جندي إضافي، ونرجّح أن تتولى فرنسا المبادرة إلى الدعوة لعقد اجتماع دولي لدعم الجيش اللبناني على غرار المؤتمر الذي سبق وعقد في ايطاليا عام 2007.

وذكر أنّ "ما تسعى إليه "اسرائيل" هو اقتصار البحث على عودة مستوطنيها على الحدود الشمالية ما يعتبره لبنان مطلبًا غير وارد وهو ما سيكون سببًا لأن تكون المفاوضات حول تطبيق القرار الدولي في غاية التعقيد.

وقال بوحبيب بعد عودته من زيارة الى نيويورك، أنّه لمس تفهمًا دوليًا لموقف لبنان الرافض لأيّ حل لا يكون كاملًا وشاملًا لتنفيذ القرار 1701، كاشفًا عن كواليس ما شهدته المباحثات بهذا الشأن وعن جواب لبنان بشأن المفاوضات غير المباشرة مع "اسرائيل".

ولفت، إلى أنّ مباحثاته في الأمم المتحدة ركزت على قضيتين، وهما "الحل في غزة كمقدمة لحل للقضية الفلسطينية الذي يساعد في الإستقرار في لبنان وبوصفها أيضًا قضية إنسانية. قلنا لقد آن الأوان لأن تختبر "اسرائيل" السلام بعد 75 عاماً من الحرب. والأفضل لها أن تنحو باتجاه السلام بدل أن تستمر في خوضها حرباً على الفلسطينيين تكون نتيجتها أطفالاً بلا عائلات تأويهم فكيف سيكون مستقبلهم، بينما يمكن للسلام ان يؤمن الإستقرار المنشود والسلام الدائم.

وحول مطلب الدول الغربية بتراجع حزب الله نحو ثمانية إلى عشرة كيلومترات شمالي الليطاني، أشار بوحبيب إلى أنّ هذه الصيغة "يرفضها لبنان الذي لن يقبل بأنصاف الحلول التي لا تجلب السلام المنشود ولا تؤمن الإستقرار بل ستقود إلى تجدد الحرب مرة تلو الاخرى. لذلك نحن نصرّ على تطبيق شامل للقرار الدولي 1701 ونرى التوقيت مؤاتياً لذلك.

وأشار بوحبيب إلى أنّ "الحرب على لبنان لن تكون نزهة، ولـحزب الله الخبرة في الميدان وقد سبق وخاض حربًا في مواجهة "إسرائيل" وهو مهيّأ لخوض حرب جديدة ضدها، وحينها سنكون أمام دمار شامل بالنظر لقدرة "اسرائيل" الهائلة على التدمير ولكنها لن تنجو منه أيضًا. وهذه الحرب قد تتحول إلى حرب اقليمية ولن تلتزم المنظمات الدولية الصمت حيالها وستكون ردة فعلها مضاعفة لردة فعلها الحالية تجاه ما تشهده غزة.
ا

0% ...

آخرالاخبار

طهران وبكين.. انتهى عصر الهيمنة المنفردة


الامن الايراني يعلن تفكيك خليتين ارهابيتين تابعتين للموساد


الإعلام الأمريكي.. حين تتحول الصحافة إلى أداة سلطة ونفوذ سياسي


الخارجية القطرية: رئيس مجلس الوزراء أكد لعراقجي ضرورة تجاوب الجميع مع جهود السلام بهدف تهيئة الظروف الملائمة لتقدم المفاوضات


بقائي: على مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التوقف عن تسييس الأمور


قائد الثورة يصدر توجيهات جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوة


وزارة الخارجية الإيرانية: عباس عراقجي بحث مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آخر المستجدات الإقليمية والعملية الدبلوماسية الجارية


بقائي: عندما يتم التضحية بالحياد المهني لصالح الأهداف السياسية أو الطموحات الشخصية تفقد المؤسسات مصداقيتها وفعاليتها


بقائي: ليس من مهام وكالة الطاقة الذرية توجيه الرسائل السياسية حول مضيق هرمز أو الصواريخ أو تقديم إملاءات سياسية على طهران


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: مهمة وكالة الطاقة الذرية التحقق والرقابة لا توجيه رسائل سياسية بشأن مضيق هرمز