عاجل:

شاهد.. والدة الطفلة الشهيدة هند رجب توجه رسالة مؤلمة للعالم

الأحد ١١ فبراير ٢٠٢٤
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
شاهد.. والدة الطفلة الشهيدة هند رجب توجه رسالة مؤلمة للعالم عبّرت وسام رجب؛ والدة الطفلة الشهيدة هند رجب (6 سنوات)، عن حزنها الشديد الممزوج بالغضب من المنظمات الحقوقية الدولية، بعدما تلقت يوم السبت نبأ استشهاد ابنتها عقب محاصرتها في سيارة رفقة أفرادٍ من عائلتها لنحو أسبوعين.

العالم - فلسطين

وبينما كانت تتفقد جثمان صغيرتها، قالت والدة هند “منذ اليوم الأول قلت لمنظمات حقوق الإنسان الدولية، إن هند مصابة اذهبوا لنجدتها (..) حسبنا الله على كل واحد تخاذل”.

وتابعت في رسالتها للمنظمات الحقوقية: “حرقتم قلبي على ابنتي، سأسألكم أمام الله يوم القيامة عليها”.

وأكدت الأم المكلومة أنها سترفع قضية ابنتها التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي، إلى المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.

sd

وكانت عائلة الطفلة هند أعلنت يوم السبت، عن العثور على جثمانها، وخمسة من أفراد عائلتها، بينهم جثث متحللة، بعد محاصرة الاحتلال السيارة التي كانت تقلّهم قبل 12 يومًا في منطقة تل الهوى جنوب غربيّ مدينة غزة.

وتعمّد الاحتلال استهداف سيارة الإسعاف التي ذهبت لإنقاذ الطفلة هند بعد حصولها على تنسيق مسبق للسماح بوصولها إلى مكان الحدث، ما أدى لاستشهاد المسعفين يوسف زينو، وأحمد المدهون، وفق ما أوردته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وكانت والدة الطفلة هند روت في حديثٍ سابق لوسائل الإعلام، أنّ طفلتها ركبت يوم 29 يناير/ كانون الثاني المنصرم، سيارة أحد أقاربها وهو بشار حمادة وعائلته؛ في طريقهم للنزوح من حيّ تل الهوى لمكانٍ أكثر أمانًا؛ بعدما أعاد جيش الاحتلال توغله في عدة أماكن غرب غزة.

وعندما تحركت السيارة قليلًا، بدأت رصاص الاحتلال الغادر يتوجه صوبهم؛ ما أدى لارتقاء بشار وزوجته وأطفالهما، وبقيت هند برفقة قريبتها ليان (15 عامًا)، وبعدما طلبا النجدة تواصل “الهلال الأحمر” معهما.

ووثق تسجيل صوتي، رد ليان بصوتٍ مرتجف وخائف وهي تُخبر الطواقم الطبية، بأنهم يتعرضون لإطلاق نار مباشر من الاحتلال.

وأكد الهلال الأحمر أن طواقهما التي تواصلت مع الطفلتين، سمع أصوات إطلاق النار وهم على الهاتف، كما سمعوا صرخات ليان الأخيرة قبل أن يُصيبها الرصاص وترتقي شهيدة لتلتحق بباقي أفراد عائلتها.

كل ذلك حدث، بينما هند تقبع بالسيارة التي يملأها الدماء وحولها جثث أقاربها، ما زاد من صعوبة الموقف عليها، فلا أحد يقف إلى جانبها ويهدأ من روعها.

وفي المكالمات الهاتفية التي كانت تُجريها هند مع عائلتها كانت الطفلة ذات الـ 6 سنوات، تُعبّر عن خوفها الدائم وشدة الألم الذي تشعر به إثر إصابتها برصاص الاحتلال: “كلهم ماتوا.. ما ضل حدا غيري.. أنا خايفة وموجوعة كتير”.

وظلّت هند على هذا الحال، لساعاتٍ طويلة، قبل أن تتمكن الطواقم الطبية من الاتصال بها وتحديد موقعها، حيث كانت تتواجد قرب محطة فارس للوقود في تل الهوى.

وانتظرت هند سيارة الإسعاف التي ذهبت لإنقاذها في ذلك اليوم، وبعد ساعاتٍ قليلة أصبح الفريق الطبي على بعد أمتار قليلة منها، ثم انقطع الاتصال بهم جميعًا.

ومنذ ذلك الحين، ظلت العائلة ترقب عودة ابنتها، وسط مطالبات للمؤسسات الدولية بضرورة التحرك من أجل كشف مصيرها، واليوم كُشفت النهاية المأساوية لهذه الطفلة!

0% ...

آخرالاخبار

هيئة التجارة البريطانية: على السفن التي تختار عبور مضيق هرمز النظر في اتخاذ مسار عبر المياه الإقليمية العمانية


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: مستوى التهديد الأمني بمضيق هرمز لا يزال حرجا بسبب العمليات العسكرية


سي إن إن: القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط تعرصت لدمار غير مسبوق والوجود الأمريكي في المنطقة على المحك


اوليانوف: موقف 'اسرائيل' يمنع إنشاء شرق أوسط خال من أسلحة دمار شامل


رئيس بلدية موسكو: طائرة مسيرة تصطدم بمبنى في العاصمة دون وقوع إصابات


وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو سيعقد مناقشة أمنية محدودة في مقر الحكومة مساء اليوم


"هآرتس": هل ترامب مستعد للضرر والدمار الذي ستلحقه حرب جديدة بدول الخليج الفارسي خاصة بعد أن خابت افتراضاته الأساسية حول طبيعة رد إيران؟


وكالة أنباء فارس: تنفيذ حكم الإعدام بحق 3 عملاء للموساد شاركوا في جرائم بمدينة مشهد في يناير الماضي


نيويورك تايمز عن السفارة الصينية بواشنطن: ضمان حرية الملاحة بالشرق الأوسط يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي


يديعوت أحرونوت: "الجيش" ينشر منظومة جديدة ضد المحلقات في جنوب لبنان سبق تجربتها ولم تُظهر كفاءة