عاجل:

إلغاء رحلة وزير دفاع أميركا لاجتماع بروكسل حول أوكرانيا!

الثلاثاء ١٣ فبراير ٢٠٢٤
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
إلغاء رحلة وزير دفاع أميركا لاجتماع بروكسل حول أوكرانيا! ألغى وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مشاركته في اجتماعات حول أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب مشاكل صحية.

العالم - الأميركيتان

ولن يسافر أوستن إلى بروكسل هذا الأسبوع كما هو مخطط له، حسبما أعلن المتحدث باسم البنتاغون، بات رايدر، في واشنطن يوم الاثنين.

ومن المقرر أن يعقد عن بعد اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية لتنسيق مساعدات الأسلحة لأوكرانيا يوم غد الأربعاء.

وقد يشارك أوستن إذا سمحت ظروفه الصحية بذلك.

وسيمثله في اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي يوم الخميس السفيرة الأمريكية لدى حلف شمال الأطلسي جوليان سميث.

ونقل أوستن، الذي يعاني من سرطان البروستاتا، إلى المستشفى يوم الأحد بسبب مشكلة حادة في المثانة ونقل إلى العناية المركزة.

وسلم مهامه الرسمية إلى نائبته كاثلين هيكس.

وقال الطبيب المعالج في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني بالقرب من واشنطن يوم أمس، إن أوستن خضع لإجراء غير جراحي تحت التخدير العام.

وأعلن وزير الدفاع /70 عاما/ عن مرضه في منتصف يناير لكنه تعرض لانتقادات لإبقاء التشخيص والإقامة في المستشفى سرا في البداية.

وحتى الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يكن يعلم لعدة أيام أن وزير دفاعه في المستشفى.

واعتذر أوستن عن الافتقار إلى الشفافية. وعندما سئل يوم الاثنين عما إذا كان الرئيس قلقا من أن أوستن لن يكون قادرا على أداء واجباته ، أجاب مدير الاتصالات في البيت الأبيض جون كيربي: "لا على الإطلاق".

0% ...

آخرالاخبار

ميونيخ للأمن: أوروبا تتمرد على الوصاية الأمريكية وتبحث عن استقلالها الدفاعي


المتحف البريطاني يزيل اسم "فلسطين" من الخرائط التاريخية !


أزمة الجنوب.. إشتباكات في شبوة ورفض الحكومة الجديدة


الثورة الإسلامية بعد عقود.. نقاط القوة والتحديات


البنتاغون يعلن اعتراض ناقلة نفط جديدة في مياه المحيط الهندي، كانت في طريقها من منطقة البحر الكاريبي


الضفة الغربية تحت سيطرة الإحتلال.. واقع جديد وتداعيات مستقبلية


إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة والموت!


السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد