عاجل:

صحيفة بريطانية: أي غزو إسرائيلي لرفح جحيم يلوح في أفق

الخميس ١٥ فبراير ٢٠٢٤
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
صحيفة بريطانية: أي غزو إسرائيلي لرفح جحيم يلوح في أفق ترى مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية أن تسارع محادثات وقف إطلاق النار في غزة، يأتي بالتوازي مع تزايد المخاوف من التصعيد وتنفيذ التهديد بغزو رفح، وتفنّد العوامل التي قد تدفع كيان الاحتلال باتجاه أي من الخيارين، لتخلص إلى أن الغزو ستكون له عواقب مدمّرة.

العالم - الاحتلال

رأت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية، أنّ الغزو الإسرائيلي الُمحتمل لمدينة رفح، والذي يراه رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ضرورياً لرسم "صورة نصر كامل"، ستكون له عواقب مدمّرة على المدنيين، و"سيستنفد الصبر الأميركي".

المجلة البريطانية واكبت تسارع المحادثات الأخيرة الساعية إلى إنجاز وقف إطلاقٍ للنار في الشرق الأوسط، لافتةً إلى أنّ التهديد الذي تزيد "إسرائيل" من خطورته بإعلان نيّتها غزو رفح، "يؤدي إلى مستوى جديد ومدمّر من العنف"، خصوصاً وأنّ المدينة يقيم فيها حالياً ما يتجاوز مليون فلسطيني.

وأرجعت المجلة تزايد المخاوف في الأيام الأخيرة من غزو المدينة الواقعة في أقصى جنوبي قطاع غزة، إلى محاولة نتنياهو الحفاظ على منصبه وتعزيز مكانته عبر تحقيق نتيجة حاسمة في الحرب، وأيضاً، إلى رغبة جهاتٍ في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في السيطرة على منطقة الحدود الفلسطينية المصرية، مبرّرةً ذلك بمحاولة تحقيق هدف "منع وصول الأسلحة إلى قطاع غزة".

وربطت المجلة مضيّ كيان الاحتلال قدماً في اتجاه هذا الخيار، بعاملَين أساسيَين، الأول، هو مدى استطاعة نتنياهو حشد الزخم الداخلي لفتح جبهة جديدة في الحرب، وهذا ليس مضموناً بأي حال من الأحوال. والثاني، هو استمرار شعبية نتنياهو في الانخفاض في استطلاعات الرأي، حيث يتفوّق عليه منافسه عضو حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس.

وفيما يتعلق بالعامل الأول، أخذت المجلة بعين الاعتبار التكاليف الاقتصادية المتزايدة للحرب، خصوصاً مع تداعيات خفض وكالة التصنيفات الائتمانية "موديز" تصنيف كيان الاحتلال، إضافةً إلى تسريح الاحتلال 300 ألف من جنود احتياط "الجيش" الذين تم استدعاؤهم في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لافتةً إلى أنّ ذلك يأتي بدلاً من حشد القوات اللازمة للقيام بعملية بهذا الحجم، والتي تحتاج إلى ألويةٍ كاملة يفترض أن تبقى لأسابيع في رفح.

أما في ما يتعلق بالعامل الثاني، فقد أكّدت المجلة أنّ حزب "الوحدة الداخلية" الإسرائيلي، والذي يتزعمه غانتس، سيحصل على أكثر من ضعف أصوات حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، إذا أجريت الانتخابات الآن، وهو المأزق الذي يخشاه نتنياهو، ويشكّل حافزاً له للمقامرة على الخلاص من خلال غزو رفح، بينما يفضّل توجّه الجنرالات بقيادة غانتس السعي للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المزيد من الأسرى، وتأجيل غزو رفح إلى وقتٍ لاحق.

0% ...

آخرالاخبار

مبعوثا ترامب يزوران الاراضي المحتلة اليوم السبت


الطيران المدني الايراني: الرحلات الجوية جارية بصورة طبيعية


إيران...تفكيك شبكة لتهريب الاسلحة في خوزستان


زلزال قوي يضرب شمال غربي تركيا


رئيس وزراء بريطانيا يطلب من ترامب الاعتذار عن تصريحاته بشأن دور الناتو في أفغانستان


غزة: البرد والتلوث يخطفان رضيعا انتظرته عائلته 17 عاما


روسيا تعرب عن قلقها ازاء جهود القوى الخارجية لتقويض استقرار إيران


رد فعل إيران على القرار "المسيّس" لمجلس حقوق الإنسان


لبنان: سعي أمريكي إسرائيلي لفرض اتفاق والإطاحة بلجنة مراقبة وقف العدوان


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخباراتية معادية لإيران