عاجل:

السيسي يثير عاصفة من الجدل في مصر!

الأحد ١٠ مارس ٢٠٢٤
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
السيسي يثير عاصفة من الجدل في مصر! في الوقت الذي هاجمت فيه المعارضة المصرية قرار التعويم الرابع للجنيه منذ وصول الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للسلطة عام 2014، وهو القرار الذي أفقد الجنيه المصري 50% من قيمته أمام الدولار، دافع السيسي عن السياسات الاقتصادية التي يتبناها، مؤكدا أنه تسلم دولة لم يكن لها وجود، ووصف حالة مصر في عام 2014، قائلا: “والله العظيم لم أجد أي حاجة، وقالوا لي خد دي”.

العالم - مصر

وعن توقيت قرار تعويم الجنيه، قال السيسي خلال احتفالية يوم الشهيد، أمس السبت: “أتحدث في موضوع التعويم منذ حوالي 10 أشهر، وقلت إنني سأتصدى لذلك، لأنه يمس الأمن القومي المصري، لأن تقديرنا الاقتصادي وقتها أننا لا نستطيع فعل ذلك، إلا عندما يكون لدينا رقم معتبر من الأموال لتنظيم السوق، يتراوح بين 80 أو 90 مليار دولار، لكن اليوم أقول إن لدينا ما بين 45 و50 مليار دولار من اتفاق رأس الحكمة، والاتفاق مع صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وغيرها، وبالتالي يمكنني أن أعمل سعر مرن للجنيه”.

ودافع السيسي عن الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها مصر قائلا: “نواجه تحديات منذ حرب 1967، و1973، والحرب التي استغرقت 10 سنوات لمواجهة الإرهاب والفكر المنحرف والمتطرف الذي استباح دمنا واستباح مستقبلنا، 10 سنين قتال لهم تكلفة، وقبلهم 2011 لها تكلفة، وبعدها 2013 لها تكلفة”.

ونفي السيسي ما يتردد عن خروج 12 مليار دولار من مصر على يد المسؤولين، قائلا: “لم يحدث ولن يحدث”.

وتابع: “لم أجد بلدا، أنا وجدت أي حاجة، وقالوا لي خد دي، وتحركنا بفاعلية وقوة، وأصبح هناك بلد قادرة على البقاء والانطلاق، ونعم نعاني كلنا، لكنها ستبقى بلدا”.

وأكد السيسي أنه لم يغامر بالمصريين، “لم أقل لكم أنا لها وأخلصكم.. لا، ارجعوا إلى كلامي من البداية أثناء الترشح، ستجدون كلامي لا يتغير لأن التوصيف لم يتغير، الحل الوحيد للظروف التي نمر بها العمل والصبر”.

وأثار حديث السيسي ردود فعل واسعة، انتقدت وصفه لمصر “بأي حاجة”، وتصدرت وسوم “مصر دولة”، و"ارحل يا سيسي"، قائمة الوسوم الأعلى تداولا على موقع “إكس”.

وتباينت ردود الفعل بين رافضة لوصف مصر بـ”أي حاجة”، معتبرة أن حديث السيسي عن دولة تمتد حضارتها لأكثر من 7 آلاف عام بهذه الطريقة لا يليق، وأخرى تعتبر أن الأزمة تكمن في السياسات الاقتصادية التي تبناها منذ وصوله للحكم.

إلى ذلك، تواصلت ردود الفعل الرافضة لقرار البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف الجنيه، وهو القرار الذي أفقد العملة 50 في المئة من قيمتها، حيث سجل سعر الدولار بعد القرار 49.30 جنيها، بينما كان سعره في البنوك قبل القرار 30.85 جنيها.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس الوزراء الباكستاني: كخطوة أولى ستقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز فورا بينما ستقوم امریکا برفع الحصار البحري مباشرة


ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 73,016 منذ بدء العدوان على غزة


رئيس الوزراء الباكستاني: أود بشكل خاص أن أنوه بالجهود الصادقة والمشاركة البناءة لقيادة دولة قطر في المساعدة على الوصول إلى هذه المرحلة


إعلام العدو: 4 إصابات منهم 2 في حالة خطيرة جداً في حادث ثاني من جراء تفجير عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية جنوب لبنان


قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من ألون موريه


مصادر فلسطينية: سماع دوي انفجارات ناجمة عن عملية نسف ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


اطلاق نار من الزوارق الإسرائيلية واقترابها في شاطئ بحر الزوايدة وسط قطاع غزة


رئيس الوزراء الباكستاني: مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن دخلت حيز التنفيذ


بزشكيان يوقع مذكرة تفاهم إسلام آباد إلكترونيًا


رئيس الوزراء الباكستاني: مذكرة تفاهم إسلام آباد ستدخل حيز التنفيذ فورا


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.