عاجل:

تفاصيل جديدة بشأن القنابل الأمريكية التي بعثها بايدن مجاناً للکیان الصهيوني

الإثنين ٠١ أبريل ٢٠٢٤
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
تفاصيل جديدة بشأن القنابل الأمريكية التي بعثها بايدن مجاناً للکیان الصهيوني قال مسؤولون أمريكيون كبار إنّ الولايات المتحدة سترسل مجموعة جديدة من القنابل الفتاكة إلى الکیان الاسرائيلي، مما يقوض تعبيرات إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن العلنية عن الإحباط من سلوك "إسرائيل" في الحرب وجهودها للتوسط في وقف إطلاق النار.

العالم - الآمیرکیتان

وكشف المسؤولون أنّ "القنابل هي جزء من حزمة الأسلحة التي تمت الموافقة عليها لإسرائيل منذ سنوات، ولكن لم يتم تنفيذها إلا الآن – وتشمل أكثر من 1800 قنبلة مارك 84 (MK84) بوزن 2000 رطل وحوالي 500 قنبلة مارك 82 (MK82) بوزن 500 رطل، حسبما ذكرت شبكة “إن بي سي نيوز”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” أول من أوردت خبر تسليم حزمة الأسلحة.

والقنابل مارك 84 و82 عبارة عن قنابل غبية يمكن تحويلها إلى قنابل موجهة بدقة بمساعدة مجموعة التوجيه التي قدمتها الولايات المتحدة في الماضي.

وحتى مع التوجيه الدقيق، فمن المحتمل أن تؤدي هذه القنابل إلى مقتل مدنيين، ومن المعتقد أن الكيان الإسرائيلي استخدمتها في حربها الدموية على غزة.

وقال أحد كبار المسؤولين في الإدارة عن قنابل MK84: “هذه هي القنابل التي يمكنها تدمير مجمعات سكنية بأكملها”.

وتأتي عملية التسليم في الوقت الذي زعم مسؤولون أمريكيون ان "إسرائيل" قدمت لواشنطن تأكيدات بأنها تستخدم الأسلحة التي توفرها الولايات المتحدة ضمن قوانين الحرب.

ويتلقى كيان الاحتلال الصهيوني 3.8 مليار دولار كمساعدة عسكرية سنوية من الولايات المتحدة، ولكن هناك انتقادات متزايدة لاستمرار واشنطن في تزويد الكيان الاسرائيلي بالأسلحة بعد ستة أشهر من الحرب وسط التدقيق الدولي في التكتيكات العسكرية الإسرائيلية في غزة وتزايد عدد القتلى المدنيين.

وفي الأسبوع الماضي، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، الأمر الذي أثار غضب الكيان المحتل. وجاء ذلك بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد عدة قرارات سابقة تدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية.

في حين يبدو أن الإحباط العام لإدارة بايدن من الطريقة التي تتعامل بها حكومة الإحتلال مع الحرب يتزايد، فإن الجهود الأمريكية لتحقيق وقف إطلاق النار سوف يطغى عليها الكشف عن استمرارها في إرسال قنابل قوية للكيان الإسرائيلي معروفة بأنها تسبب أضرارًا جسيمة للمدنيين.

وقال مراقبون إن بايدن يكذب أكثر مما يتنفس عندما يتعلق الأمر بالحرب الإسرائيلية على غزة فهو يردد الكثير من المزاعم عن مشاعر الاحباط من رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ولكنه في نفس الوقت يسارع إلى تقديم أي مساعدة عسكرية ممكنة لدعم الحرب الإسرائيلية الدموية على غزة.

وفي الأسبوع الماضي، قرر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة أن الأعمال العدائية قد وصلت بالفعل إلى مستوى الإبادة الجماعية .

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في مياه الخليج الفارسي


ترامب اختار التفاوض مكرها.. إيران تتفاوض من موقع القوة


الحوار أفضل علاج للحزن وآلام الفقد


ولايتي: إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا