عاجل:

صنعاء تعرض استضافة المكتب السياسي لحركة حماس

الأحد ٠٥ مايو ٢٠٢٤
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
صنعاء تعرض استضافة المكتب السياسي لحركة حماس
جددت حركة "أنصار الله" اليمنية، استعدادها استضافة قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبقية قادة الفصائل الفلسطينية في صنعاء.

العالم - اليمن

وفي هذا الاطار قال القيادي في حركة أنصار الله اليمنية "محمد البخيتي": "إن صنعاء تتشرف باستضافة المكتب السياسي لحركة حماس مهما كانت العواقب وحتى لو أطبقت السماء على الأرض.

وأرفق البخيتي تدوينته على منصة "إكس" بمقال نشرته وكالة "رويترز" يفيد بأن "قطر قد تغلق مكتب حماس كجزء من مراجعة وساطتها بالحرب".

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول مطلع أن قطر قد تغلق المكتب السياسي لحماس كجزء من مراجعة أوسع لوساطتها في الحرب بين الحركة وإسرائيل.

وقال هذا المصدر المطلع إن قطر تدرس ما إذا كانت ستسمح لحماس بمواصلة تشغيل المكتب السياسي بالدوحة.

وأضاف أن المراجعة الأوسع تشمل النظر في ما إذا كانت الدوحة ستواصل التوسط في الصراع الدائر منذ السابع من أكتوبر الماضي أم لا، وفق الوكالة.

وفي 20 أبريل الماضي أبدت جماعة "أنصار الله" اليمنية استعدادها لاستقبال قيادات حماس.

0% ...

آخرالاخبار

هل تكون سويسرا مسرحًا لإنهاء الحرب الأوكرانية أم لإدارة تصعيد جديد؟


الامام خامنئي رداً على ترامب: الاوهام لن تؤدي الى القضاء على ايران


الامام خامنئي رداً على ترامب: "أقوى جيش في العالم" قد يتعرض أحيانًا لضربة قاصمة لا يقوى على النهوض بعدها


قاليباف يؤكد على ملاحقة المتورطين بأحداث الشغب ويعتبرها أولوية قصوى


قائد الثورة الاسلامية في رده على ترامب: اخطر من حاملة الطائرات الاسلحة التي تغرقها


الإمام خامنئي: الفئة الثانية: المارة. فعندما يُثير مثيرُ الفتنة الفوضى داخل المدينة، لا يقتصر القتل على من يواجهونه فقط، بل إن أناسًا أبرياء يسيرون في الشارع متجهين إلى أعمالهم أو منازلهم، وقد استُشهد عدد منهم أيضًا.


الإمام خامنئي: الفئة الأولى: قوات الدفاع عن الأمن وحماة سلامة النظام؛ سواء من قوى الأمن، أو من قوات البسيج والحرس، أو من الذين تحركوا إلى جانبهم. هؤلاء استُشهدوا، وهم من أسمى الشهداء.


قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: ينقسم ضحايا الفتنة إلى ثلاث فئات


قائد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي: جميع الضحايا والشهداء باستثناء العملاء هم أبناء إيران والجميع في حداد على الدماء التي سفكت خلال الفتنة الأخيرة


جنيف تستضيف الجولة الثانية من المفاوضات النووية.. وطهران تجدد مواقفها الثابتة