عاجل:

شاهد.. إيران تتشح بالسواد وتستعد لتوديع رئيسها

الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠٢٤
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
اقيمت في مدينة تبريز شمال غربي ايران مراسم تشييع ضخمة لجثامين الشهداء، الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي ورفاقه. وستشيع الجثامين عصر اليوم في مدينة قم جنوب العاصمة طهران، على أن تقام مراسم مماثلة في طهران غدا الأربعاء بحضور وفود إقليمية ودولية.

العالم - خاص بالعالم

في هذه المحافظة امضوا ساعاتهم الاخيرة في خدمة الشعب ومنها انطلقت مراسم التشييع...

حشود جماهيرية ضخمة خرجت للمشاركة في مراسم تشييع جثامين الشهيد الرئيس ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبداللهيان والمرافقين لهما في مدينة تبريز بمحافظة ادربيجان الشرقية شمال غربي ايران.

موكب التشييع جاب شوارع المدينة التي خيم عليها الحزن واتشحت بالسواد حدادا على شهداء الحادث المؤلم الذي شكل صدمة لايران والعالم.

وفيما رفع جموع المشاركين صور الشهداء ولافتات تشيد بالرئيس الشهيد، علت الشعارات المؤيدة للجمهورية الاسلامية ولثورتها وقيادتها وسط تأكيد المسؤولين على العزم الجاد لمتابعة مسير الشهيد رئيسي.

قال وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي: "لقد أظهر الشعب الإيراني أنه سيبني سلماً من كل مصيبة ليخلق مجداً جديداً لهذا النظام وهذه الأمة. صحيح ان هبوطنا في هذه الحادثة كان صعبا، لكننا سنحقق صعوداً مشرقاً. نحن بانتظار نهوضنا المشرق بعد هذه الحادثة".

وبعد محطة الوداع الاولى، تودع مدينة قم جنوبي العاصمة طهران ايضا شهداء المروحية الرئاسية قبل نقل جثامينهم الى العاصمة لاقامة مراسم ضخمة تشارك فيها وفود عالية المستوى من دول اقليمية واجنبية.

ومن طهران سينقل جثمان الرئيس الايراني إلى مدينة بيرجند مركز محافظة خراسان الجنوبية لاقامة مراسم وداع ومن ثم تليه مراسم أخرى في مدينة مشهد المقدسة حيث مسقط رأسه ليوارى الثرى في مثواه الاخير في السدانة الرضوية التي تحتضن ضريح الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: إيران تحاول المضي قدماً لتحقيق أهدافها


بقائي: أصبح بإمكاننا التصرف في الأموال الإيرانية المجمدة


مؤتمر صحافي للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الأموال الإيرانية المحررة نحن من سنتخذ القرار حول صرفها ولا قيود في هذا الإطار


سموتريتش لإذاعة الجيش الإسرائيلي: عدم انسحابنا من لبنان يشمل منطقة الشقيف حتى تفكيك حزب الله بالكامل


الرئيس الإيراني: العديد من مشكلات المنطقة ستتراجع وسيكبح جماح المعتدين إذا نفذت كل بنود مذكرة التفاهم


تداعيات 7 أكتوبر على جيل المستوطنين.. يعانون انهيارا وفقدان ثقة بالكيان


مجلة "ذي أتلانتيك": طهران اعتادت منذ الثورة الإيرانية عام 1979 على إحراج وإفشال الرؤساء الأمريكيين، وقد تنجح هذه المرة في تحقيق هدفين بضربة واحدة


صحيفة "هآرتس" العبرية: "إسرائيل" تعيش في بيئة معادية لكن لا يمكنها ضمان "الأمن" من خلال السيطرة على أراض ليست لها واحتلالها


إعادة إعمار المنشآت الرياضية المتضررة من العدوان على ايران


وزير الخارجية الصيني وانغ يي:نؤكد دعم بكين للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر


الأكثر مشاهدة